جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ١٠٤واحداً كمرحلة تمهيدية ثم تقدم في كور الاهواز يجبي خراجها ـ ويبدو ان جهده في هذا المجال كبيراً لان معظم الخراج كان تحت تصرفه - ثم استعلم اخبار الخوارج فأخبره جواسيسه ان معظمهم من رعاع الناس ما بين قصار وصباغ وداعر وحداد وهذا يبين ان معظم الخوارج كانوا من فقراء الناس او من الموالي الذين كانوا يمتهنون تلك المهن كما يشير الى اول بوادر الصراع الطبقي بعد تسلط الارستقراطية الاموية على الحكم، ومضى المهلب الى سوق الاهواز وقد تتام جيشه عشرين الفاً وكان المهلب يخطب اصحابه قائلاً: انكم قد عرفتم مذهب هؤلاء الخوارج، وإنهم إن قدروا عليكم فتنوكم في دينكم وسفكوا دماءكم فقاتلوهم على ما قاتل عليه أوّلكم علي بن ابي طالبه صلوات الله عليه، وكانت شجاعة من المهلب ان يذكر علياً (ع) بخير في الوقت الذي كان بنو امية يلعنونه على المنابر وبعد كل صلاة حتى زمن الخليفة عمر بن عبدالعزيز حيث الغى ذلك وكان رأي ابن الزبير في علي (ع) مثل رأيهم، تحرك الخوارج الى «مناذر الصغرى فتبعهم المهلب فارتفعوا الى سولاف) وهناك دارت معركة كبرى انتهت بهزيمة معظم اصحاب المهلب وبقائه في المعركة مع الفين من اصحابه وفي هذه المعركة يقول أحد الخوارج وكائن تركنا يوم سولاف منهم أسارى وقتلى في الجحيم مصيرها وفيها يقول رجل من بني تميم ممن كان مع المهلب: تبعنا الاعور الكذاب طوعاً يرجي كل أربعة حمارا فيا ندمي على تركي عطائي معاينة وأطلبه ضمارا اذا الرحمن يسر لي قفولاً فحرق في قرى سولاف نارا وأصحاب المهلب يسمونه الاعور الكذاب لان احدى عينيه كانت قد عارت بسهم، اصابها وكان المهلب فقيها ربما صنع حديثاً ليشد به حديثاً ليشد به أزر المسلمين ويضعف أمر الخوارج وهو يستحل ذلك مستنداً على قول الرسول (ص) كل كذب يكتب كذباً الا ثلاثة الكذب في الصلح بين الرجلين وكذب الرجل
TAG
يتانيا 3/
لعامة للع
مة الشيا
يقبلها (2)
115