جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

لإمرأته يعدها وكذب الرجل في الحرب يتوعد ويهدد (1).

بعد هزيمة جيش المهلب خرج فاستغل المهلب الفرصة بعد ان ثاب اليه جماعة ممن انهزم وبلغ من معه ثلاثة آلاف فباغت معسكر الخوارج وهم امنون وصدمهم من جوانبهم فلم يلبثوا الا ساعة حتى قتل عبيدالله بن الماحوز قائدهم واستولى المهلب على معسكر الخوارج (2).

سان الخوارج يطاردون فلول الجيش المهزوم

كة

وفي رواية ابن ابي الحديد أن المهلب بعد ان تتام اصحاب اربعة آلاف أقام ثلاثة ايام ثم تحرك نحو الخوارج والتقوا في سلي وسلبري) حيث دارت معركـ قتل فيها ابن الماحوز، وغادر الخوارج بعد مقتل زعيمهم الى منطقة أرجان فبايعوا الزبير بن علي الذي عاد بهم الى جيش المهلب ليباغته فوجده مستعداً، وحاولوا مراراً ان يجدوا فرصة لمهاجمته ولكنهم عجزوا عن ذلك، فلما يئسوا منه توجهوا الى اصفهان وأرجان وجمعوا جموعاً وأعادوا تنظيم انفسهم ثم عادوا كرة اخرى الى جيش المهلب وجرت بينهم مناوشات ولم يتمكنوا من مباغتته لأنه أخذ بأفواه الطرق وبث الحرس والطلائع. ولما تولي مصعب بن الزبير البصرة بدأ يتهيأ لحرب المختار بن ابي عبيدة الثقفي الذي استولى على الكوفة وطرد عمال ابن الزبير منها، لذا استدعى المهلب ليشاركه في حربه، وولى عمر بن عبيدالله بلاد فارس وقد بادر هذا بن معمر بالتوجه نحو الخوارج في أرجان» فقاتلهم قتالاً شديداً حتى قتل ابنه في المعركة فحمل على الخوارج وهزمهم شر هزيمة في تلك المعركة جرح قطري بن الفجاءة الذي نصح الخوارج بالانسحاب قبل الهزيمة فلم يسمعوا له. ولم يلبث الخوارج ان عادوا بعد هزيمتهم الى أرجان واصفهان) والى الاهواز»، اما عمر فارتحل الى

اصطخر».

الله

حليمة بولتو عليها

•

(1) الكامل في اللغة 2/ 230، ابن الأثير 4/ 198. ما لم يقل التي الله بطولة (2) الطبري 4/ 481، ابن الأثير 4/ 198 0 ل كامل في اللغة 2/ 227

116