جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ١١٠قتالاً
وعبدالرحمن بن محمد ورجل من الموالي يدعى «فيروز حصين قاتلوا حتى ردوا الخوارج، بعد هذا حفر خالد خندقاً حول معسكره، وكان
علم
شديداً الخوارج يسمون المهلب بالساحر المزوني لانهم كانوا يدبرون المكائد فيجدون المهلب قد سبق الى نقض تدبيرهم، والعرب تسمي الازد عشيرة المهلب بالمزون. بعد فشل الخوارج ويأسهم من دخول البصرة مضوا الى (كرمان) من أرض فارس ثم عادوا الى «دار (بجرد فأرسل اليهم خالد جيشاً قوامه ثلاثين الف رجل وأمر على الجيش اخاه عبدالعزيز، وكان المهلب يتوقع هزيمة عبدالعزيز وجيشه لقلة خبرته ومعرفته بأساليب الخوارج لذا ارسل معه من يوافيه باخبار الجيش اولاً بأول لئلا يوافيه الخوارج وهو غافل وكان قد تخلف عن الجيش ان يلك سلاما عبدالعزيز فقد استمر في تقدمه نحو الخوارج فلما وافاهم طلب منه الناس ان يعسكر فرفض فنزل الناس وعصوه ولم يكادوا يفعلون حتى هاجمهم الخوارج وهم خمسمائة عليهم سعد الطلائع وهو من شجعانهم، ثم انقلب الخوارج منهزمين مكيدة منهم فتبعهم عبدالعزيز فلما تجاوز الجيش مضيقاً في طريقهم خرج عليهم كمين للخوارج وعطف عليهم سعد الطلائع فكانت الهزيمة وتبعهم الخوارج يقتلون كيف شاءوا، وانهزم عبدالعزيز بعد ان قاتل
منهم
وطوى الطراد القياد بطونها
طي التجار بحضرموت برودا
قتالاً
وكان عبيدة بن هلال احد قادة الخوارج اذا تكاف الناس عن القتال ناداهم: ليخرج الي بعضكم فيخرج اليه فتيان من العسكر فيقول لهم أيما أحب اليكم اقرأ عليكم القرآن أم وان انشدكم الشعر، فيقولون له اما القرآن فقد عرفناه معرفتكم ولكن تنشدنا، فيقول لهم يا فسقة، قد والله علمت أنكم تختارون الشعر على القرآن ثم لازال ينشدهم الشعر حتى يملوا ويتفرقوا. [الأغاني 6/ 150 - 151]. أن امرأة من الخوارج. كانت مع قطري بن الفجاءة يقال لها أم حكيم وكانت من اشجعهم وأجملهم وجهاً وأحسنهم بالدين تمسكاً!! وخطبها جماعة منهم فردتهم ولم تجبهم، فأخبر من شاهدها في الحرب أنها كانت تحمل على الناس وترتجز فتقول: احمل رأساً قد سئمت حمله
وروي
وقد مللت دهنه وغسله
ألا فتى يحمل ثقله
عني
والخوارج يفدونها بالاباء والامهات فما رأينا قبلها ولا بعدها مثلها. [الأغاني 6/ 150،
ابن الأثير 4/ 344]
70 تا
(7)
يقبلها (6)
121