جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ١١١شديداً تاركاً امرأته ام حفص سبية بيد الخوارج (1)، وقد استطاع الخوارج أسر اعداد كبيرة من الجيش بينهم عدد من النساء فشدوهم وثاقاً وقذفوهم في غار ثم سدوا بابه وتركوهم حتى ماتوا جميعاً!! وبيعت نساء السبي في المزاد ولما وصل الفاً الدور الى ام حفص غولي في سعرها حتى وصل سبعين فقام احد الخوارج ويدعى أبا الحديد فقتلها. وبلغ خبر الهزيمة المهلب وخالد امير البصرة وعاد الجيش مهزوماً مكسوراً الى البصرة وتبعهم الخوارج حتى الاهواز ثم تجاوزوها حتى وصلوا البصرة دون الفرات إيليلا فلا مقالا
عزل عبدالملك بن مروان خالداً عن البصرة وعين أخاه بشر بن مروان عليها وطلب منه ان يجعل المهلب على حرب الخوارج وكان بشر يحب ذلك لا فتحايل على ذلك إلا انه رضخ في النهاية. وطلب عبدالملك من بشر ان يمد جيش المهلب بثمانية آلاف مقاتل من أهل الكوفة ففعل وولى عليهم عبدالرحمن مخنف الازدي وطلب منه صراحة ان يخالف قائده المهلب ويضعف امره بن لغيظه منه ويبدو ان بشراً هذا لم يكن يهمه أن يهزم المهلب وأن ينكب الناس بقدر ما يهمه التنفيس عن كرهه للمهلب (2)).
خرج المهلب من البصرة فأحس به الخوارج فانكشفوا عن الفرات فتبعهم حتى سوق الاهواز فانسحبوا عن الاهواز حتى رامهرمز فتبعهم حتى التقوا فيها وهزم عليقات الخوارج فدخلوا فارس، وبينما كان المهلب وجيشه مقيماً في رامهرمز اتاه نبأ موت بشر بن مروان فاضطرب جند الكوفة وانسحبوا وفعل ذلك قسم من جند البصرة وبقي المهلب في قلة حتى ولي الحجاج الكوفة (3).
مع ان الي النيل يعمل ولاده
ية
لعله لك تحية له هيج
ملين وتسون قلم باحتوار الدين
(1) ابن
شارته لنا ملك رامة تنا لهذا بطا
(1) ابن الأثير 4/ 342.
تير 4/ 6
(2) ابن الاثير 4/ 366.
انوا الى ر اهوارج
(3) الطبري 5/ 17 - 74 وما بعدها، شرح النهج 4/ 175، الكامل في اللغة 2/ 252.
122