جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ١١٢ميان نفحة مطالبة ل بلهاا مخفف يشغل ملقع بالبقية متباعة بية بالتنسي منه الفراخ المقالة سلم التيما مكي أموات مالي محو القمة قادر على من يق القرية الالهي
موجاته عليهبوا منه
ي الكثيفة المكار ويخا عمالة الري المصور بنال
الحسين (ع) فخرجوا
راج العن ابن خليفتي
ريبة منزلية بالداعة الله نداء الحي حسن (ع) امل
الحجاج والخوارج الدن سالم وعك قليلة
فقتلوا
(ع) وكان
قالمينان حال مستعبد الله بن القا
ناة
تولى الحجاج بن يوسف الثقفي ولاية العراق بعد موت بشر بن مروان بشهرين وذلك عام 75 للهجرة، فدخل الكوفة في اثني عشر راكباً وكان اهل الكوفة قد تركوا الجيش الذي كان يحارب الخوارج في الاهواز وعادوا بدون أمر الى الكوفة، وكان اول ما فعله الحجاج أن دخل المسجد الجامع وهو ملتم بفضل عمامته وصعد المنبر فحسبه الناس خارجياً فهموا به، ثم كشف عن وجهه وقال: انا ابن جلا وطلاع الثنايا متى اضع العمامة تعرفوني وخطب خطبته المليئة بالوعيد والتهديد قائلاً: إني لأرى رؤوساً قد اينعت وحان قطافها وإني لانظر الى الدماء بين العمائم واللحى وتمثل هذا أوان الشد فاشتدّي زيم قد لفها الليل بسواق محطم (1)
قائلاً:
نالج
ليس براعي إبل ولا غنم ولا بجزار على ظهر وضم
قد لفها الليل بعصلبي
متعيث نه مهما فعه
ن ياليل المطير
اورع خراج من الدوي
مهاجر ليس باعرابي
المقالة متاع الام له مع ملك قلتلها المجر في نا
ية
(1) في ابن الأثير (هذا أوان الحرب فاشتدي زيم 375/ 4. نه شليك معدل معية
123