جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ١١٤الرسول (ص) في كل مواطنه وما نزل فيه من الآيات وما قال فيه الرسول من الاحاديث اضافة الى قرابته القريبة من الرسول ومؤاخاته له وزواجه من ابنته الزهراء، ولكن الامام - كما صرح - يعرف دا هم ولكنه لم يكن يقر اصلاحهم
بفساد نفسه.
أما
الحجاج فقد ساقهم الى ما يكرهون بالسب والتهديد وهم يعرفونه والذي ولاه عليهم وهذه الظاهرة تكررت مرات ومرات فقد دعا الحسين (ع) اهل الكوفة للخروج على الظلم ونصرة الحق بعد أن راسلوه واطمعوه بنصرهم ولكنهم انجحروا خائفين عندما بلغ الحق مقطعه ولكن عبيدالله بن زياد دعاهم لمقاتلة الحسين (ع) فخرجوا بعدد الحصى فقتلوا الحسين (ع) وكان بعضهم يبكي. بعد ان تداعى الناس للخروج قال شاعرهم وهو عبدالله بن الزبير (وهو غير عبدالله بن الزبير بن العوام) (1) تجهز وأسرع والحق الجيش لا أرى سوى الجيش إلا في المهالك مذهبا تخير فإما أن تزور ابن ضابئ عميراً وإما أن تزور المهلبا
أقربا
هما خطتا خسف نجاؤك منهما ركوبك حولياً من الثلج أشهبا فحال ولو كانت خراسان دونه راها مكان السوق او هي ولا يحتاج الانسان لكبير جهد لمعرفة حالة الناس النفسية وموقفهم السياسي فالابيات السابقة تغني عن ذلك.
خرج الحجاج بعدها الى البصرة فخطب فيها وتوعد اهلها بمثل ما توعد به أهل الكوفة ثم قتل رجلاً منهم (2) فتداعى الناس للخروج الى المهلب، وخرج الحجاج نفسه حتى عسكر في استقباذ في اول شعبان سنة (75) للهجرة على ثمانية عشر فرسخاً من جيش المهلب، ولكن اهل البصرة ثاروا عليه وعلى رأسهم
(1) ابن الأثير 4/ 379
الته عبال ما
قص البالي
(2) المصدر السابق 31/ 4 هه ولها انه قال منال الفي عدن لا لسنانية (وايله القطا لهعبت يا شادية والعصلا لا عليه
125