جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ١٢

انتخا فال للكل سيلعي فبلم بلعيد عن الى اللي هو مالك له الله انا ملين دهنا تكة السكان والسلم الالمانية توتي القال ميات الكارتون نالي يقلي والمعاشية والميك لم يلني

من الحر

ن يقطرة دالة على صفين

أكثر

يزيدون،

في صفين؛ التي تقع على الفرات مابين اعالي العراق، وبلاد الشام؛ التقى جيش الخلافة الشرعية التي يمثلها الامام علي (ع) في مائة ألف أو: وجيش معاوية وأتباعه من أهل الشام الذين رفضوا اطاعة السلطة الشرعية المنتخبة وأعلنوا العصيان وكان جيشهم يزيد على المائة وثلاثين الفا (1). من مقوى وكان أغلب أصحاب الامام علي (ع) من القرّاء الذين تفقهوا في الدين وبينهم معظم من بقي حياً من أصحاب الرسول (ص) وفيهم من سبعين بدرياً، كانت الجراح لما تزل تنزف من حرب الجمل التي وقعت في البصرة عام (37) للهجرة، والتي كانت أول وقعة بين المسلمين سببها تمرد طلحة والزبير، اللذين سبق لهما أن بايعا الامام علي (ع) في المدينة ثم نكثا وخرجا بأم المؤمنين عائشة يطلبون - كما زعموا - بدم الخليفة المقتول عثمان بن عفان، وقد كلف اخماد هذه الفتنة الاف القتلى من المسلمين. أرسل الامام (ع) الذي كان جاداً في حسم التمرد مقدمته ثم تبعهم بالقسم الأكبر من الجيش، ولكن جيش الشام سبقهم الى صفين، حيث سيطروا على

(1) پذكر نصر بن مزاحم في وقعة صفين هذه الأرقام تم يذكر في موقع آخر من الكتاب ارقاماً أخرى (انظر وقعة صفين، ص 156 و 157).

أم لا هذا

13