جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ١٢٧جيش الشام شدت من أزره.
جماعته
الذين
بعد هذه المعركة لم يبق امام شبيب الا أن يدخل الكوفة فتوجه نحوها وكان امامها مسلحة قوامها الف رجل فهزمها شبيب فلم يبق امام الحجاج الا أن يخرج بنفسه فعسكر خارج الكوفة ومعه جيش الشام الذي وصل الكوفة، واستهدف شبيب جيش الشام فهاجمهم عدة مرات ولكنهم ثبتوا له ودارت معارك طاحنة بينهم حاول في اثنائها شبيب ان يدخل الكوفة حتى يهاجم الحجاج من الخلف فلم يستطع، وكان خالد بن عتاب بن ورقاء قد طلب من الحجاج ان يسمح له بمهاجمة معسكر شبيب ويأتيهم من ورائهم فاذن له الحجاج لأنه موتور بأبيه عتاب الذي قتله شبيب، فخرج خالد في عصابة حتى دخل معسكر الخوارج الخلفي فقتل (مصاداً) اخا شبيب وكان شجاعاً مشهوراً الا أن المعسكر غير معروف، ثم قتل غزالة امرأة شبيب واشعل النار في المعسكر وكبر التكبير ورأوا النار التفتوا وبان عليهم الرعب فانهزموا الخوارج سمع
الناس
كان
يصيب
و
سبب
تخلفه
في
نشطاء
فبقي شبيب في اخريات الناس يحمي ساقتهم، ولم يتبعهم الحجاج وكانت هذه هي المرة الأولى التي يهزم فيها جيش لشبيب وقد كان يقاتل سابقاً بالرعب الذي الجيوش قبل لقائه ولكنه اخطأ في مهاجمة جيش الشام في حرب تقليدية إذ ان جيش الشام كان بمعنويات عالية ولم يكن قد جرب هجمات الخوارج وكان على شبيب ان ينسحب ثم يتحين الفرصة ليوقع الخسائر بهذا الجيش ويتعبه ومن ثم يحطم معنوياته فتسهل عندئذ هزيمته. سار شبيب الى كرمان فاستراح فيها ثم أقبل راجعاً وكان الحجاج قد بعث خلفه سفيان ابن الأبرد فالتقوا بجسر دجيل الأهواز واقتتلوا قتالاً شديداً من منتصف النهار حتى الظلام فانسحب الخوارج وعبروا الجسر وكان شبيب في آخرهم فلما عبر راكباً على فرسه شب فرسه وزال حافرها عن الجسر فسقط شبيب في الماء فقال ليقضي الله امراً كان مفعولاً، فارتمس في الماء ثانية ثم ارتفع فقال ذلك تقدير العزيز العليم ثم غطس وكانت نهايته وقيل في
قتله غير
ذلك
الاستماع الي 1 1 الملتة بة تة ولبا منها علينا تغلي لملة رابعا رحمة
138