جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

إذ ان جماعة ممن كانوا معه وقد قتل الكثير من عشائرهم فأوترهم واوجع قلوبهم فلما كانت الهزيمة وتخلف شبيب في اخر الناس تأمروا في قطع الجسر فمالت السفينة فنفرت به الفرس فوقع في الماء وغرق (1). وبموت شبيب طويت صفحة أخرى من حركات الخوارج والتي دوّخت الدولة الأموية وأعجزتها فترة طويلة.

الخوارج حتى سقوط الدولة الأموية

كانت الضربات الموجعة التي وجهت الى الخوارج والتي استهدفت استصالهم قد نصحت في الحد من نشاطهم العسكري، فلم نشهد فيما تبقى من

كة واسعة للخوارج على

او شبيب وييدو

الم تستطع أيضاً أن تقضي على افكار الخوارج والواقع

أيام الدو ان

الضربات

ان التاريخ

من رفض

التحكيم في

بامكانهم

كسب الشارع

السلطة والشعب ولم

اخطائهم الأساسية التي

في

لقد تحول

يسعون الى اسقاط الدولة الأموية

الأحداث الضخمة التي

داخل العائلة الحاكمة لمصلحة الهدف

ثورات كبرى كادت

تطيح

الأشعث

83

(1) ابن الأثير 4/ 423 - 442 وكانت الجسور في ذلك الوقت عبارة عن سفن صغيره يربط بعضها ببعض وتربط الى جانبي النهر ولم تكن هذ الجسور ثابتة لتعرضها لدفع تيار النهر.

139