جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

يزيد

العام

وقتل شوذب وانتهت

له تلغي فيالنا لهنا لما يا ليجين سلة والاقتناع تهيه عليها

ل نالج

اتين رجلا

بقاع المحلة بضليع أمرة)

لمه

الخوارج حتى سقوط الدولة الأموية

عليه فمن المعلق

كانت الضربات الموجعة التي وجهت الى الخوارج والتي استهدفت استئصالهم قد نجحت في الحدّ من نشاطهم العسكري، فلم نشهد فيما تبقى من أيام الدولة الأموية حركة واسعة للخوارج على غرار ثورة الازارقة او شبيب ويبدو أن هذه الضربات القاصمة لم تستطع ايضاً ان تقضي على افكار الخوارج والواقع ان التاريخ يثبت ان الأفكار لا يمكن القضاء عليها بقوة السلاح، لقد تحول الخوارج من رفض التحكيم في البداية الى الثورة المستمرة على الحاكم الظالم وقد كان بامكانهم كسب الشارع الاسلامي والعراقي بوجه خاص لو أنهم ميزوا بين السلطة والشعب ولم يكفروا الجميع ويستحلوا دمائهم وقد استمر الخوارج في اخطائهم الاساسية التي تتمثل في تعنتهم وتطرفهم دينياً وسياسياً فالخوارج الذين يسعون الى اسقاط الدولة الأموية لاعتبارها دولة ظالمة لم يستطيعوا ان يوظفوا الاحداث الضخمة التي جرت ضد الدولة الأموية والثورات المتعاقبة والانقسامات داخل العائلة الحاكمة لمصلحة الهدف الذي كانوا يسعون اليه فلقد شهد العراق ثورات كبرى كادت ان تطيح بالدولة كثورة ابن الأشعث سنة (82 - 83) للهجرة والتمرد الذي قاده يزيد بن المهلب سنة (102) للهجرة وثورة زيد بن علي سنة (122) للهجرة ولكن افكار الخوارج ظلت تسري في أرجاء الدولة

141