جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ١٣١

كأيامكم فحملوا على الخوارج وطحنوهم طحناً وقتل شوذب وانتهت حركته (1). النت قولية و سيال بالعمليا الحميمية

وفي سنة (105) للهجرة خرج حروري آخر اسمه (عقفان) في ثمانين رجلاً

الا أن

يزيد بن عبد الملك اتبع معه سياسة جديدة اذ ارسل الى كل رجل من اصحابه رجلا من قومه ليقنعه وعين قائدهم «عقفان على الصدقة فصلح أمره، وفي نفس العام خرج مسعود بن أبي زينب العبدي في البحرين ثم سار الى اليمامة فقاومه عاملها سفيان بن عمرو العقيلي فقتل مسعود فتولى امر الخوارج بن مدلج الذي استمر يقاتل حتى قتل وقيل ان مسعوداً هذا قد تغلّب لمدة تسعة عشرة سنة على البحرين واليمامة.

هلال

تقالة عامة

هذه

وفي العراق خرجت مجموعة من الخوارج منهم مالك بن الصعب وجابر بن سعد وامروا عليهم مصعباً، وكان من رؤوس الخوارج فأرسل اليهم خالد القسري والي العراق جيشاً فلما كانوا في منطقة (حزّة) من أعمال الموصل التقوا فقتل الخوارج وقيل ان قتلهم كان في آخر ايام يزيد بن عبد الملك (2). وفي سنة (107) للهجرة خرج في اليمن عباد الرعيني اليمن عباد الرعيني محكماً في ثلاثمائة يوسف بن عمر ومن معه فقضى على حركته (3).

فقتله

المال

نالج

وكان

وفي سنة (119) للهجرة خرج بهلول بن بشر الملقب (كثارة) محكماً بهلول متألها مشهوراً بالبأس وكان سبب خروجه أنه كان مسافراً الى الحج فارسل غلاماً له ليشتري له خلاً بدرهم فجاء الغلام بخمر بدل الخل فأمره برده فلم يجبه البائع فاشتكاه بهلول الى عامل القرية وهي في سواد العراق فقال له العامل: ان الخمر خير منك ومن قومك، فعزم على الخروج على السلطان فالتقى كان على رأيه واتعدوا قرية من قرى الموصل فاجتمعوا فيها وأمروا عليهم البهلول وكانوا اربعين رجلاً، في بداية أمرهم قرروا التوجه نحو الكوفة

بمكة

جيف

مع من

هافين يتسقا حالف ن لا (1)

(1) الطبري 6/ 327، ابن الأثير 5/ 70 ايزه منحله البخر المانيه المستقل حلها

(2) ابن الأثير 5/ 118 - 121 (3) الطبري 6/ 387

212/ 5

11 - AY).

3 / يقبلها (1)

143