جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ١٣٤ول قتل كافة وقلق هو على كلينا اللي وربيع البالون بالمجان بدن اميركية، وكان
رية مقفينة بشاى امور بل عطلان الى عبد الله بن يصير شعر معلمية وتبليغ الصحة اللي).
بن
الخليفة الأعوامي نوال مما سبق من اليه بالقاعدة لعلى العراق سلفية من جلداً مستوى الجرين والكل المي والترين اقليم ولا تديلهه كلموا في مجال كال منوعات المالك توان حلية ان في الجيلا والتام من برا سلامتك اليت الالى المحتالا قرية بالم با ليعم الالوا
بن
يتاوي الي اضطراب الدولة الأموية درس الاشارة
والعين وكل تك
لسلف وخروج الضحاك بن قيس الشيباني
و متجاوى دراسية لك
بدأت الدولة الأمويه في الاضطراب والتدهور تدريجياً بسبب ظلم الولاة والانغماس في اللهو والفساد وترك امور الرعية مما ساعد على نمو وانتشار الحركات المناوئة للدولة وكانت قمة الأحداث في سنة (126) للهجرة حيث وثب يزيد بن الوليد على الخليفة الوليد بن يزيد وقتله بحجة خلاعته ومجونه وما ذكر عن تهاونه واستخفافه بأمور الدين واستسلامه للهو واللذة وشرب النبيذ (1). ثم وثب سليمان بن هشام بن عبد الملك بعمان وأقبل الى الشام يعيب على يزيد كفره، ويلعنه ووثب أهل حمص واظهروا الطلب بدم الوليد بن يزيد كما ثار أهل فلسطين والأردن على عاملهم وقتلوه بعد معارك طاحنة، في نفس الوقت كانت الفتن والمعارك على أشدها في خراسان بين عاملها نصر بن سيار و (الكرماني) اضافة الى انتشار دعاة بني العباس فيها وتولي ابي مسلم الخراساني
امور الدعوة.
بلا لقال
(1) الطبري 6/ 538، ابن الأثير 5/ 280
ردولة قمة لله
ليد مقدا
147