جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ١٣٨أما ابن الأثير فيذكر عدة روايات عن مصير شيبان منها ان جيش الأمويين تبعه حتى دخل (جيرفت) من بلاد (كرمان) والتقى معه ابن ضبارة حتى انهزم الخوارج واستبيح عسكرهم وان شيبان مضى منهزماً حتى توفي سنة (134) للهجرة (1).
ثم يذكر ان شيبان توجه نحو (مرو) مع جيشه ولما استقر الأمر في خراسان لأبي مسلم الخراساني صاحب الدعوة العباسية تنحى شيبان عن مرو الى سرخس فأرسل اليه ابو مسلم يدعوه لمبايعته فرفض وطلب من أبي مسلم مبايعته، فأرسل اليه ابو مسلم جيشاً بقيادة بسام ابن ابراهيم فقاتله وانهزم شيبان حتى قتله وقيل ايضاً انه ارسل اليه قائده خزيمة بن خازم ايضاً (2).
في
اليمن
بن يحيى
الملقب برطالب
قبعته
الناس
سنة (129) للهجرة ظهر في الحق) وكان فيها ابو حمزة الخارجي فاتفقا على حرب مروان بن عبد الله الى مكة فدخلها في سبعمائة من اصحابه في موسم الحج فلم يدر في عرفة الا وقد طلعت عليهم عمائم سود في رؤوس الرماح فسألهم الناس ما خطبكم فقالوا انهم على خلاف مروان بن وتبرأوا منه، وكان والي مكة الهدنة ليؤدي الناس حجهم بأمان فأجابوه
عبد الواحد بن
سليمان
مكة
رمضى
الى ذلك، فلما نفر
عبد الواحد الى المدينة
لقتال الحرورية
جوا
بالعقيق تعلق لواء الجيش بشجر
نزلوا قديد وزعم
الناس
أن
خزاعة قد دلت
وكان الجيش الذي جمعه عبد الواحد نقصه الخبرة وليسوا
الخارجي
(1) ابن الأثير 5/ 355 (2) ابن الأثير 5/ 382.
أن يدعوه يمر لأنه يريد مروان بن
وقعة
دينة
قتالهم الا
كثر
القتل في أهل المدينة وأغلبهم
سنة (130) للهجرة وخطب فيها خطبة
151