جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ١٣٩ملاا
ريله
كابدة الله العالم أعوان الظن الجنية في مالينا قنصل امل العواجي نالي سالين خلفية بالقهر شد الك النارية النا كان فيه ري يضم نا ملوية شلله ماعدا كام لشبه كام أملاعب ليهاء النعم تبص لارض ما لنيله تسهلة .. تسلمه ملة وقطا ويلحه لنيل يها بعي مان هلال بهاء النبد له من آقا مجمع نما تدلله يا محلي ليله لا يا له نه قناه دريت بالالية من التلية لة ريض ثمارية يجمعة وسيلة حالة معمارية فعنخته نا ليلة انا غلط نا م ع لعتي مهسقناع مهان ن ب اللي لونه حل مي ناليا و نا نا نا منيلا وله ألي امتناع ناها في ابو حمزة الخارجي من البديل المالية محلية ان لاله لاشه کا مهنه صنع الله لنا منيا له أ لي بيخات محمدام الب ولها ع ا ب له وله أ شاشه
سايه
a:Le
في سنة (129) للهجرة ظهر في اليمن عبد الله بن يحيى الملقب بطالب الحق) وكان فيها ابو حمزة الخارجي فاتفقا على حرب مروان بن محمد، فبعثه عبد الله الى مكة فدخلها في سبعمائة من اصحابه في موسم الحج فلم يدر الناس في عرفة الا وقد طلعت عليهم عمائم سود في رؤوس الرماح فسألهم الناس ما خطبكم فقالوا انهم على خلاف مروان بن محمد وتبرأوا منه، وكان والي مكة عبد الواحد بن سليمان فطلب منهم الهدنة ليؤدي الناس حجهم بأمان فأجابوه الى ذلك، فلما نفر الناس خلى لهم عبد الواحد مكة فدخلوها بغير قتال ومضى عبد الواحد الى المدينة وهناك جمع الناس وزادهم في العطاء وأمرهم بالخروج لقتال الحرورية، فخرجوا فلما كانوا بالحرة لقيتهم جزر منحورة فمضوا فلما مروا بالعقيق تعلق لواء الجيش بشجرة فانكسر الرمح فتشاءم الناس، ثم ساروا حتى نزلوا قديد وزعم الناس أن خزاعة قد دلت أبي حمزة على عورة أهل المدينة، وكان الجيش الذي جمعه عبد الواحد تنقصه الخبرة وليسوا بأهل قتال، وقد طلب منهم الخارجي أن يدعوه يمر يريد مروان بن محمد ولا يريد قتالهم الا انهم أبوا عليه فهاجمهم وكانت وقعة قديد وكثر القتل في أهل المدينة وأغلبهم من قريش ودخل ابو حمزة المدينة في سنة (130) للهجرة وخطب فيها خطبة
عطية
اليمن في
لأنه