جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ١٤٠مشهوره قال فيها: «تعلمون يا أهل المدينة إنا لم نخرج من ديارنا وأموالنا أشراً ولا بطراً ولا عبثاً ولا لدولة ملك نريد ان نخوض فيه ولا لثأر قديم نيل منا، ولكن لما رأينا مصابيح الحق قد عطلت .. فاضت علينا الأرض بما رحبت وسمعنا داعيا يدعو الى طاعة الرحمن وحكم القرآن فأجبنا داعي الله ومن لم يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض فأقبلنا من قبائل شتى النفر منا على بعير واحد عليه زادهم وانفسهم يتعاورون لحافاً واحداً، قليلون مستضعفون في الأرض … ثم قال وأنتم ياأهل المدينة ان تنصروا مروان وآل مروان يسحتكم الله عزوجل بعذاب من عنده أو بأيدينا ويشف صدور قوم مؤمنين. يا أهل المدينة أولكم خير اول وآخركم شر آخر، يا أهل المدينة الناس منا ونحن منهم الا مشركاً عابد وثن او مشرك أهل كتاب او امام جائر .. » (1).
باللي بقا ويبدو من خطبته انه يخالف رأي الازارقة في تكفير الناس او استحلال استعراضهم وقتلهم الا انه نقل عنه قوله من زنى فهو كافر ومن شك فهو كافر ومن سرق فهو كافر ومن شك انه كافر فهو كافر لهلضلة هلا عليه
ن لنا
الملك
بن
وينقل عنه انه احسن السيرة في اهل المدينة خلال حكومته فيها. وعندما بلغت أنباء وقعة قديد مروان بن محمد بعث اربعة الاف عليهم عبد عطية وأمره بقتال الخوارج وحثهم على الجد وأعطى لكل رجل منهم مائة دينار وفرساً عربية وبغلاً لأثقاله، فلما سمع بهم أبو حمزة خرج من المدينة حتى نزل الوادي فلما التقوا قال أبو حمزة لاصحابه: لاتقاتلوهم حتى تختبروهم، فصاحوا بهم: ماتقولون في القرآن؟ فصاح ابن عطية: نضعه في جوف الجوالق، قالوا: فما تقولون في مال اليتيم؟ قال نأكل ماله ونفجر بأمه. في حوار يبين مدى تاء تھا استهانة ابن عطية والذي ارسله بالدين عند ذلك صحت نية الخوارج في القتال فاشتبكوا وكان الخوارج اربعمائة فقتلوا عن آخرهم وقيل ان ابا حمزة قتل مع
هنه بله
تقال السلق قمة تالا مهمجلهه هيله ابدا
(1) الطبري 6/ 58 وذكر خبره مع طالب الحق وخطبته في الكامل لابن الاثير 5/ 350، وجمع ابن الحديد خطبتيه في المدينة في شرحه 5/ 1140