جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ١٤١

عبد الله بن يحيى طالب الحق في اليمن عندما توجه اليه ابن عطية السعدي بعد

ان فرغ من الخوارج (1).

الخوارج في الدولة العباسية

ساهمت حركات الخوارج الكبيرة في زمن مروان بن محمد والاضطرابات العديدة التي رافقت توليه للسلطة والشرخ العميق الذي أحدثه الانقسام داخل البيت المرواني في عجز السلطة المركزية عن عن معالجة التحرك الكبير لدعاة بني العباس في خراسان كما ان الحروب الدموية راسان نفسها قد اعجزت

في

خرا

الوالي نصر بن

نجد

بالخليفة لم يجد

تجاوباً لانشغال

أما

بأكبر حركة لهم

بلغت

على معظم

الخوارج الذي قاموا

ألف او

فهم في الوصول الى

وسيطروا

السلطة واستغلال الو

ومن ثم انهيارها، وقد است

وعمان حيث اصبحت لهم هناك تلك الأصقاع حتى اليوم وهذا الاستقرار

الحركة الأباضية لكي تصبح فيما بـ

بقية

سلامية

الأخرة

ولا

التي

الذي

(1) الطبري 6/ 61، ابن الأثير 5/ 391، شرح النهج 5/ 114، استطاع الخوارج قتل ابن عطية بعد عودته من اليمن في جماعة يسيرة.