جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

هذه الثورات أن تقارب الوصول إلى هل فعل في هددت الدولة السيارة تهديدا

الزكية) في المدينة

ة وقد استطاع المنصور

جدياً

البصرة وهما ابنا

ا مهذا اللي عنا وايانا غالبا محملا للاع شما هل قم الم ملاها خطا الله يا معلمتي انا لا شلة بية يحاسما وهاء لشن ن ألم في أن له بالا مدهاي شنا با مقعدانه رسيا غا للعفيه مع بتضي وانا واعي قال ولية تقفل يحنا الهاا لا

نام

تلهم

الخوارج في الدولة العباسية قفه لما ولها

تريه کار تمامنا انه سفلتة كا لهذا العاع اللي قليلا قامدا تخيرية لللمع سلع من بيس البعا ولغلظ يا منافع بداية الفحتها علي مواضع دريش ساهمت حركات الخوارج الكبيرة في زمن مروان بن محمد والاضطرابات العديدة التي رافقت توليه للسلطة والشرخ العميق الذي احدثه الانقسام داخل البيت المرواني في عجز السلطة المركزية عن معالجة التحرك الكبير لدعاة بني العباس في خراسان كما ان الحروب الدموية في خراسان نفسها قد اعجزت الوالي نصر بن سيار عن الوقوف بوجه هذه الدعوة ولما استنجد بالخليفة لم يجد تجاوباً لانشغال الخليفة بالمشاكل الكبيرة التي تواجهه، أما الخوارج الذي قاموا بأكبر حركة لهم في تاريخهم حتى بلغت جيوشهم مائة ألف او يزيدون وسيطروا على معظم اجزاء العراق فانهم فشلوا ايضاً في تحقيق هدفهم في الوصول الى السلطة واستغلال الوضع المضطرب ولكنهم ساهموا مساهمة فعالة في اضعافها ومن ثم انهيارها وقد استمرت افكار الخوارج في الانتشار ولا سيما في اليمن وعمان حيث اصبحت لهم هناك قواعد قوية كانت السبب في بقاء الأباضية في تلك الأصقاع حتى اليوم وهذا الاستقرار النسبي هو الذي سبب ايضاً تطور افكار الحركة الأباضية لكي تصبح فيما بعد فرقة لها خصائصها الفكرية التي تقترب من بقية الفرق الاسلامية الأخرى ولكي تخرج تدريجياً من أوضار التطرف الذي حمله الخوارج الأوائل والذين اندثروا واندثرت معهم افكارهم حتى لم يبق في

157