جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ١٤٩والخطورة حركة الوليد فان الرشيد اعتمر شكراً لله ماشياً على قام بالا
المشاهد
20 رية بدأ بانا العشب
ليقنا انا ليالي ملعقة
نقدها بلعتي همة ريه ملون شاعر ت لعلي قن للا تعاعع سلياها ولغة لملة دهلتقة عليا ماهية لجع من التيلجمني مت ام لا مالقة تلعبة فلا لهيله قلعته (قه لغال) فيه شنو ريليا متضا متعبة بة يعة: بالفع الهمة للعة رجال بسخة لهيا عن ما له يه ملون بالقة
له لنا
يئة
الوليد بن طريف الشاري
سفينه بالبطا
بلع واسلقه قم
ال نالج
مالح
يحلبة راتب ليدله أعيد نصنعة
في أيام الخليفة العباسي هارون الرشيد اندلعت حركة كبيرة للخوارج وذلك في عام (172) للهجرة ولم تكن قد حدثت في خلافته احداث تذكر، فقد خرج الوليد بن طريف الشاري محكماً في الجزيرة فقتل ابراهيم ابن خازم بن خزيمة في نصيبين ثم مضى الى ارمينية وعاد مرة أخرى الى الجزيرة، وبعد ان هزم عدة قواد للرشيد وفل جيوشهم حتى وصلت طلائعه الى تكريت» و «بلد على اطراف بغداد وافتدى أهل بلد أنفسهم درهم، وكان الوليد هذا من بني شيبان القبيلة التي ترعرعت ونمت فيها عقائد الخوارج وانجبت العديد من قادتهم فاستشار الرشيد خاصته فيمن يوليه حرب الخوارج فاشير عليه بيزيد بن مزيد الشيباني وقيل له لايفل الحديد الا الحديد فالاثنان من بني شيبان وفي
التربية
منه ب (100)
37
النتيلة
ألف
ناسقة بالستة
لا يفل الحديد الا الحديد
هذا الصدد يقول الشاعر: وائل بعضها يقتل بعضاً، بعضا وكان يزيد معتزلاً في البادية لأمر بينه وبين الرشيد فاستقدمه الرشيد وأرضاه ثم بعثه في جيش كثيف الى الوليد وكان يزيد يماكر الوليد ويلتمس غرثه حتى اوغر ذلك قلب الرشيد وشك في ميله لعدم مقاتلة قبيلته، ثم التقى الطرفان في معركة دامية فوق هيت وتحولت الماركة الى مبارزة فردية بين يزيد والوليد الذي