جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

وفي سنة (214) للهجرة خرج بلال الضبابي الشاري فوجه اليه المأمون جيشاً فقتل بلال، ويذكر ابن الأثير ان اسمه كان بلال الغساني الشاري وان الذي قتله العباس بن الخليفه المأمون.

وفي سنة (231) للهجرة خرج محمد بن عمر الشاري في ثلاثة عشر رجلاً في ديار ربيعة فأرسل اليه جيش بقيادة غانم بن أبي مسلم وكان على حرب الموصل فقتل من الخوارج أربعة وأسر محمد بن عمر وأرسل الى بغداد ونصبت رؤوس أصحابه فيها في نفس المكان الذي صلب فيه بابك الخرمي ولكن الطبري يعود ويذكر أنه قتل فيما بعد في ديار ربيعة سنة 235 كما ان ابن الأثير يذكر انه سُجن في سامراء وفي سنة (251) للهجرة ذكر ان خارجياً يدعى الموفّق أسر على يد عيسى بن الشيخ ولم يذكر الطبري اين خرج الموفق ولكن عيسى بن الشيخ خرج فيها او قريباً منها (1).

منطقة كان يتولى الثغور في

صور

مما يدل على

أمره

من

أنه

وهم

القائد، سانكين، وكان أحد القواد ويدعى بندار على حراس الطرق فرغب ان يحظى بقتال الخوارج فتوجه بقوته حتى أشرف على معسكر الخوارج فوجدهم يقرأون القرآن فلم يهجم عليهم ليلاً وعندما أحس بهم

الخوارج ركبوا خيولهم بعدها بندار فركبهم الخوارج

حلوان فقاتلهم أهلها

من أهالي

أرسل اليه جيش

أصحابه وذلك في

الشاري أيضاً وعاد

الى

عدداً من أفراد عائله

وفي صباح اليوم التالي دارت

قتلوا

رج عنهم

هرب

الحجاج (2)، ثم

وقتل العديد من

يارجوخ فهزمه

كان

جند الخليفة قد أسروا

في بغداد ولكن فتنة حدثت فيها أدت إلى

(1) الطبري 7/ 142 - 108 - 189 - 330 - 460، ابن الأثير 7/ 23 - 176.

171