جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

ولكن مساوراً تنحى عنهم لمسي ليس له الليلة الله و كنه نجا با 2

عه ونكا تو ملا كر للطبقة التنمية

قليه

وفى الاية الفترة لها و قليان بالغ الان النته الى بعد يه تى س العالم التي يخالف القلة الطريقة ما اطلقة الحلوانه الفنانة الية في ما قامت كل البقو و المالية بوعلا لك علمتنا البصري في المتتالف مع الهجرة تولين البنيقية

شرطة حدي

ان احتفال المهبلي العقبة في الولجة العقار هانا (علا به

حوثرة

عملاً

مساور الخارجي ماع الفلم في الأنهار

ليل ينام علمدى الحيط وعلق

مدار وفي القلة عريسى واخلى ويجاهر السلطان في كان لية يا في منطقة البوازيج خرج محكّم آخر يدعى مساور بن عبد الحميد سنة (253) للهجرة وكان من الدهاقين (1)، ولما استفحل أمره أرسل اليه الخليفة المعتز جيشاً عليه القائد سانكين، وكان أحد القواد ويدعى بندار على محله طريق خراسان وهم حراس الطرق فرغب ان يحظى بقتال الخوارج فتوجه بقوته حتى أشرف على معسكر الخوارج فوجدهم يقرأون القرآن فلم يهجم عليهم ليلاً وعندما أحس بهم الخوارج ركبوا خيولهم وتهيأوا لهم وفي صباح اليوم التالي دارت معركة هرب بعدها بندار فركبهم الخوارج يقتلونهم حتى قتلوا قائدهم بندار وسار الخوارج الى حلوان فقاتلهم أهلها حتى قتل من أهل المدينة أربعمائة كما قتل عدد من الحجاج من أهالي خراسان كانوا في طريقهم الى الحج ثم انصرف الخوارج عنهم) أرسل اليه جيش آخر عليه نوشري فلقيه مساور واصحابه فهزمه وقتل العديد من أصحابه وذلك في سنة (255 للهجرة وتوجّه اليه قائد آخر يُدعي يارجوخ فهزمه الشاري ايضاً وعاد مفلولاً الى سامراء عاصمة الخلافة، وكان جند الخليفة قد أسروا عدداً من أفراد عائله مساور وحبسوهم في بغداد ولكن فتنة حدثت فيها أدت الى

(1) الدهاقين رؤساء القرى من الأعاجم. (2) الطبري 7/ 516 - 520 - 535 - 597، ابن الأثير

7/ 226

A 177

(2)، ثم

يقبلها (1)

173