جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

حركة هارون الشاري التي أشغلت الدولة فترة طويلة اضطرت الخليفة للتوجّه بنفسه ثلاث مرات لمباشرة الحرب مما يدل على قوة ووسع هذه الحركة وخطرها على الدولة (1).

وكانت هذه الفترة قد شهدت ايضاً نشاطاً واسعاً للخوارج في اليمن وعمان

سنة

حيث استمكنت عقائدهم وكانوا ينتهزون الفرص للخروج على الدولة ففي (293) اجتمع أهل صنعاء وغيرها من مدن اليمن على خارجي تغلب عليها فحاربوه وهزموه فانحاز الى ناحية من نواحي اليمن وفي سنة (295) استولى الخوارج على أجزاء من اليمن فقاتلهم المظفر بن حاج واستعاد بعض ما استولوا عليه وأسر أحد رؤسائهم ويدعى الحكيمي، وفي سنة (318) خرج في كفر توتا في العراق المدعو عزون محكماً فأسره الحسين بن حمدان وحمل الى بغداد على فيل أن حسيناً قد اختص بمحاربة الخوارج بعد ان كان منهم، وفي سنة (319) ادخل مفرج بن مضر الشاري الى بغداد مشهوراً بنفس الطريقة بعد ان أسر في طريق خراسان ومعه رجلان من أصحابه (2).

ويبدو

نام

(319)

كان

لهنه به تعا

ر ذلك لمدة سبق ان الله للمتة بالسماح لها المها بهتالة الملك قلمقا ما تمتة

وكان حمدان الشاري قد حكم قبل انضمامه

حكيكيا

الحبيبة

مثل المال والا

خري

الى

plevels

يلة نخبة

لال أع يتى لشال نع لهب حفلة

(1) الطبري 173/ 8، ابن الأثير 7/ 476.والي بتحي يا سلوى تجار امشب المالكي نجلي

(2) الطبري 8/ 214 - 250.

178