جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ١٦١

نا

منابيه بنية صور ميريله للواقع دوعلا کا م 2 كام 12

الله

لي

مع زيد

في

في الحر الشان المتمادنا

المترام

صاحب الزنج ونسبته الى الخوارج مال

وأما صاحب الزنج وهو الذي ظهر في البصرة سنة (255) للهجرة واسمه علي بن محمد الذي انتحل نسباً علوياً ولكن معظم المؤرخين يشككون في صحة

نسبه (1).

قالة

?

وقد نسبه المسعودي منفرداً الى رأي الخوارج لما ظهر منه من سيرة تشابه عمل الازارقة من قتل واستعراض واستحلال للمحرمات كما ينقل ان صاحب الزنج هاجم البصرة ودخلها قائده علي ابن أبان المهلبي وأعطى الأمان لاهلها على ان يجتمعوا في داره والساحات المحيطة بها ثم سلط عليهم الزنج فقتلوهم جميعا حتى بلغ عدد القتلى ثلاثمائة ألف انسان وان على ابن ابان بعد ان فرغ من القتل صعد المنبر في الموضع المعروف ببني يشكر وصلى الجمعة باصحابه وخطب لعلي بن محمد صاحب الزنج ترحم على أبي بكر وعمر ولم يذكر عثمان ولا علياً في خطبته ولعن ابا موسى الأشعري وعمرو بن العاص ومعاوية وهذا ديدن الخوارج في خطبهم كما ان علي بن محمد خطب مرة فقال: «لا اله الا الله والله أكبر الله ن لة

(1) المسعودي في مروج الذهب يذكر وأكثر الناس يقول انه دعي آل أبي طالب وهم ينكرونه) وابن أبي الحديد في الشرح 8/ 126 يذكر وأكثر الناس يقدحون في نسبه وخصوصاً الطالبيين). مع اللا ما يقول

ثانية.

179