جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ١٦٣هنا موجزاً عن ثورته ونهايتها الا اللهم اكل الا
يدعي
صاحب الزنج ان اسمه علي بن محمد بن الطالبات المحمدي أحمد بن عيسي بن زيد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب اما أصحاب السير فيذكرون انه علي بن محمد بن عبد الرحيم من قبيلة عبد القيس وان أمه أسدية وأن أباه أحد الثائرين مع زيد بن علي على هشام بن عبد الملك فلما فشلت الثورة هرب فلحق بالري في قرية اسمها ورزنين وفيها ولد علي بن محمد ونشأ، وأخذ العلم في الري ثم في خراسان ثم غادرها الى البصرة وفيها قرأ وتأدب ثم غادرها الى عاصمة الخلافة سامراء واتصل هناك - يؤهله شعره وأدبه - بحاشية الخلافة وخولهم وكان يقول الشعر يتكتب به ويعلّم الصبيان وكان ممن اتصل به غانم الشطرنجي وسعيد الصغير وبسر الخادم الذي كان خادم الخليفة المنتصر ثم غادر العراق الى البحرين وهناك ادعى النسبة العلوية ودعا الناس في هجر الى طاعته فاتبعه خلق من الناس و عارضه، آخرون فجرت بين أتباعه وخصومه عداوة انتهت الى قتال اضطر بسببه الى الانتقال الى الاحساء، وكان أهل البحرين قد أحلوه من أنفسهم محل النبي فحبي له الخراج، إلا أنهم تنكروا له لأشياء أنكروها فرحل الى البادية ومعه جماعة ن أتباعه الذين اصبحوا قادته فيما بعد ومنهم يحيى بن محمد الأزرق ويحيى بن ثعلب وسلمان بن جامع الذي كان قائد جيشه في البحرين، وفي البادية ادعى انه يحيى بن عمر (العلوي الذي ثار في زمن الخليفة المتوكل وقتل في زمن المستعين في الكوفة فأيده جماعة من الناس زحف بهم على منطقة البحرين فلم
من
أبي
وله:
وله:
وإنا لتصبح اسيافنا
اذا ما انتضينا ليوم سفوك
علي
اذ
رتقا حتي الواهية
الم قلب
منابرهن بطون الأكفالة وأغمادهن رؤوس الملوك المطلق العلى
ولما تبينت المنازل بالحمى
ولم أقض منها حاجة المتورد
زفرت اليها زفرة لو جشونها
لوان الرفت حواشيها وظلت متونها
سرابيل أبدان الحديد المسرد
تلين كما لانت لداود في اليد
(7)
شرح النهج / 127، كما وردت في معجم الشعراء ص 147 للمرزباني المقطوعة الثانية.
181