جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ١٧٨

الناس عنهم وذلك بسبب اصرارهم على محاربة المجتمع وتكفيره ويمكن الاستنتاج ان غاية هؤلاء لم تكن اقامة دولة بديلة اذ كيف تقوم دولة على تكفير كل من فيها

واستحلال دمائهم. لقد كانت افكار الأزارقة تقوم على:

سفال

بجماعة ريال

أ - ان دار الاسلام هي دار كفر لذا يحل قتل كل من خالفهم واعتبار المسلمين كمشركي العرب لاتقبل منهم الجزية وانما هو الاسلام أو الحرب. تكفير القعدة من الذين يحملون افكار الخوارج ولكنهم لايخرجون

J.

بالسيف.

ج

د

هـ

-

-

استحلال الغدر بالعهد وان لاذمة لمشرك ولا امانة.

استحلال قتل الاطفال.

- عدم جواز التقية في القول والعمل. نام اوكا والعالم تحريم الاقامة بين ظهراني المسلمين وتحريم اكل ذبائحهم او مناكحتهم او الصلاة بامامة أحدهم قالو Halo

و

-

ولقد كانت النجديه اقل تطرفاً من الأزارقة وكانت فرقهم الثلاثة التي انقسموا اليها مبنيه على مخالفتهم لابن الأزرق كما توضح رسالة نجدة بن عامر الى ابن الازرق كما ذكرناها انفاً ومجمل عقيدتهم ان الدين امران احدهما معرفة الله تعالى ومعرفة رسله وتحريم دماء المسلمين (أي الخوارج) والاقرار بما جاء من الله جملة، والجهل به لا يعذر عليه والأمر الثاني ان ماسوى ذلك فالناس معذورون فيه الا أن تقوم عليهم الحجة في الحلال والحرام كما جوّزوا التقية وتعزير القاعدين من الخوارج الذين لا يستطيعون خروجاً وحرموا قتل النساء والأطفال وأحلوا الوفاء بالعهد والامانة للمخالف اضافة الى البيهسية من الخوارج فلم يكن لهم اصول واضحة غير ماجاء على لسان ابو بيهس عندما قال بغلو نافع وتكفير وتقصير ابن اباض وتكفيره وقوله في وصف المسلمين انهم كفار بالنعم، كان أبو بيهس قد اتخذ موقفاً وسطاً اذ قال باستحلال الاقامة

وج أن رأيهم بالتحكيم مشابه لرأي الازارقة اما

196