جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ١٧٩بين اعدائهم (أي المسلمين كما فعل المسلمون الأوائل باقامتهم بمكة وان احكام المسلمين تجري عليهم وان مناكحتهم ومواريثهم تجوز لانهم منافقون يظهرون
الاسلام وان حكمهم عند الله حكم المشركين.
الاباضية
في الواقع ان كل فرق الخوارج قد انقرضت ولم يكتب لها البقاء ولم يبق إلى يومنا هذا سوى ضية يسبب بعدها عن التطرف وقربها في فكرها الدم من الفرق الاسلامية الأخرى رغم وجود الاختلافات ولقد اتاحت الظرو الموضوعية لاتباع هذه لانضاج فكرهم وتشذيه والاقتراب من
الاسلامي العام
لها المجال للنمو ومن
البائدة التي لم يكن فكرها
المناسبة التي
اتاحت
بعيد عن فكر الفر
الفرق
بات انتجتها في معظم الأحوال
الخلافات والانقسامات لأن الاساس الفكري للخوارج
تحيط به الشكوك
إلى التحكيم
كان هنا
لقد استطاع الأباضية تكوين دولة على أساس الفقهي وقد استمرت
دولتهم الى يومنا هذا فالمذهب الرسمي في عباد
هناك اتباعاً لهذا المذهب في شمال افريقياء
التميمي من بني مرة بن عبيد بن مقاعس رأس
الاباضي كما أن
المقاصي المري
واليه
وقد عاش
حتى زمان عبد الملك بن مروان وقد ذكرنا خروجه مع نافع بن الأزرق وغيره إلى
مكة ثم خلافه مع نافع بسبب مسألة تكفير المسلمين، اذ ان
197