جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

ذلك.

جار الله في الدنا الحوارية:

التحكم وان الفظة الجوار، اطلقون على

مهتمية

مينال الفح

وهيلة

هذا

عليهم

راع رقائ

الاباضية

شان له (2) لبخدا

القول.

اتاحت

في الواقع ان كل فرق الخوارج قد انقرضت ولم يكتب لها البقاء ولم يبق الى يومنا هذا سوى فرقة الأباضية بسبب بعدها عن التطرف وقربها في فكرها الديني من الفرق الاسلامية الأخرى رغم وجود الاختلافات ولقد اتاحت الظروف الموضوعية لاتباع هذه الفرقة لانضاج فكرهم وتشذيبه والاقتراب من الفكر الاسلامي العام بسبب من الاستقرار النسبي ووجود الأرضية المناسبة التي لها المجال للنمو ومن ثم لتقديم فكر خاص بها يختلف الى حد بعيد عن فكر الفرق البائدة التي لم يكن فكرها مبنياً الا على ارهاصات انتجتها في معظم الأحوال الخلافات والانقسامات وذلك لأن الاساس الفكري الأول للخوارج كان هشاً تحيط به الشكوك عند بدء دعوتهم الى التحكيم ورفضه الله بالسماع قران بالغ لقد استطاع الاباضية تكوين دولة على اساس مذهبهم الفقهي وقد استمرت دولتهم الى يومنا هذا فالمذهب الرسمي في عمان هو المذهب الاباضي كما أن هناك اتباعاً لهذا المذهب في شمال افريقيا، يعتبر عبد الله بن أباض المقاعسي المري التميمي من بني مرة بن عبيد بن مقاعس رأس الاباضية واليه ينسبون وقد عاش حتى زمان عبد الملك بن مروان وقد ذكرنا خروجه مع نافع بن الأزرق وغيره الى مكة ثم خلافه مع نافع بسبب مسألة تكفير المسلمين، اذ ان ابن اباض يرى انهم

199