جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

منها فعلى دعاة المسلمين

3

تجتمع

- 1

نه وقال ولية مع دقة ان شمار فطان قلة وليا قلبنا - 7

ية بيانا هااا عليه ولبة رقمية ل كا - 7

ومن معها حمام باداب سول لباب العالمين.

والحمد

فه ما ان علين بالصحبه أ دقين فيها

فرق الخوارج مؤسسة بالصناع الرفع

YIK

قسم أرباب الملل والنحل الخوارج الى فرق عديدة وقد توسع البعض منهم کالشهرستاني في جعل كل من قال برأي يخالف رأي فرقته الاصلية فرقة قائمة بحالها كما فعل بالمذاهب الاسلامية الأخرى، كما لجأ آخرون الى جمع بعض هذه الفرق بفرقة واحدة كما فعل المبرد في الكامل اذ جمع بين الصفرية والنجدية لأنهم يقولون بقول الاباضية (1).

مع قبالمثال ولقد كان لانقسامات الخوارج المستمرة ولأسباب واهية سبب في جعل

المؤرخين يتوسعون في ذكر الفرق بدون اساس فكري خاص ومميز فعندما اختلف ابو فديك وعطية الحنفي عن نجدة نحلوهما فرقتين كما فعلوا مع الفرقة التي اقامت على امامة نجدة بعد قتله بأن جعلوها فرقة قائمة بذاتها، وقد ذكر المقريزي في خططه ستاً وعشرين فرقة (2) كما ذكر الشهرستاني ثماني فرق رئيسية ثم قسمها الى ثماني عشر فرقة كما سيأتي، وذكر البغدادي ت الله ما تقلي نوع ثلاغ

اثنتين وعشرين فرقة. نتخا ن، نه مهالقبال شما يه که کا به الملا مايہ ہکا به الا وه اين لقنا

نا مخلتف ردينا

سال ثلاغ ريله ليا ملاح ملا ليا

(1) الكامل للمبرد 2/ 0214 وعقار بال لمع فيه ما به اتانه لهية

سلة

(2) يخطط 2/ 254.

203