جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ٢٦

قاطع ان الامام لا يمكن ان يراجع الحين وقطفلة منقوله من علو شهقة و التطبيالة الملكية تحمل به عهده الايام الا بالقة يحميمتها تتعان باعه بنا بأن قعد بضع منذ تلك الساعة بدأت الحركة جميلة لو المخالف على طاح لا وهو الاحكيلها اليها

لمها المحكمة

نيابة البنات التي

بدء أمر الخوارج

الت احقالع مع موله منه ولما حملكة للتغيير ولتفترق عن بقية المذاهب الا.

بعد قبول الامام التحكيم على مضض، نشط الأشعث في السفارة بين الامام وخصومه وكتبت وثيقة التحكيم يوم الأربعاء لثلاث عشرة بقيت من صفر سنة 37 للهجرة (1)، ووقع عليها كبار قادة الطرفين واتعد الحكمان منطقة «اذرح» وهي بلدة في اطراف الشام على ان يأتي كل منهما باربعمائة من اصحابه ليشهدوا الحكومة، وخرج الأشعث وهو المندفع لامضاء الصلح ليعرض الوثيقة على القبائل ويقرأها على الناس .. حتى مرّ على عنزة) وهي احدى بطون ربيعة التي كانت أكثر القبائل تأييداً ومساندة للامام علي (ع) وقد كان لعنزة وحدها اربعة الاف مجفف (2)، فقرأها عليهم فقال فتيان منهم: «لاحكم الا لله ثم حملا على أهل الشام بسيوفهما حتى قتلا على باب رواق معاوية .. وهما أول من حكم واسمهما معدان (وجعد وهما اخوان ثم مر الأشعث بالوثيقة على قبيلة مراد فقال احد رؤسائهم وهو صالح بن شقيق: «لاحكم الا الله ولو كره المشركون ثم مرّ على بني راسب وبني تميم فقالوا لاحكم الا لله .. فقال رجل

(1) ذكر ابن أبي الحديد انها ابرمت لليلة بقيت من صفر سنة 37 للهجرة. السلال (1) (2) صفين 512، المجفف لابس التجفاف واصله ما يجلل به الفرس من سلاح وآلة تقيه الجراحة.

29