جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ٢٩

وم

في غش

الامام المبدئية التي لا تقبل المساومة وقد كان امکانه في في حالات كثيرة ان يقلب المواقف لصالحه تماماً ان هو تخلى عن اسلوبه الذي استمده من الشريعة. ولقد كان شعاره الذي يردده دائماً (لا) أشتري العدل بالجور) اذ لم تكن الغاية لديه تبرر الوسيلة، وكان الأشعث قد قام بالدور الذي انتهجه دائماً الامام اذ انه على كل حال قد حاول ان يقلل من شأن الرافضين بل واشار بقتلهم بالتعاون مع جند الشام حتى يستعجل الفتنة، رغم أنه وفي ما سيأتي من الأيام سيؤيد الخوارج سراً بل ويشاركهم في مؤامرتهم لاغتيال الامام علي (ع)، ولا اظن ان الأشعث كان وحيداً في هذه المؤامرة اذ لابد ان يكون له اعوان ومؤازرون من علية القوم ولا يبعد أن يكون معاوية قد استطاع اقناعهم

بمخططاته (1).

لهام لمتها شيه

به اذلا تليق

رق تفتاع سيختا

بانون اليه ام رو کا ان النار التعالي ولسوالات بالسالفاو عالم التاء کلم کلا بحبل يجاف الأرياف والبيطرة الضياء

ت كالتايف

لا حكم

الريب قال

لا ترض

يسعى

(1) خلال المعركة أرسل معاوية اخاه عنبسة ابن ابي سفيان للاجتماع بالأشعث ويحتمل أنه استطاع اقناعه بالوقوف الى جانبهم على مافيه من انحراف عن الامام) ولذلك نراه جاهداً لتوهين مواقف الامام وجيشه وان ماضي هذا الرجل يؤيد عدم التزامه بالاسلام وقيمه فقد أرتد عن الاسلام في زمن الردة حتى أن الخليفة أبا بكر (رض) قال قبل موته اليتني قتلت الأشعث حينما جيء به أسيراً فانه لا يرى فتنة الادخل فيها) وقد كان أبو بكر قد زوجه اخته (أم فروة) وقد ذكر المسعودي في مروجه أن الامام لما بلغه ماكان من أمر ابي موسى وعمرو بن العاص: قال اني كنت تقدمت اليكم في هذه الحكومة ونهيتكم عنها فأبيتم الا عصياني فكيف رأيتم عاقبة أمركم اذا أبيتم علي والله اني لاعرف من حملكم على خلافي والترك لأمري ولو شئت أخذه لفعلت، ولكن الله من ورائه. وعقب المسعودي يريد بذلك الأشعث بن قيس وقد كان قومه يسمونه عرف النار لغدره .. وقد ذكر ابن أبي الحديد في شرحه ان الاشعث من المنافقين في خلافة الامام كما كان عبد الله بن أبي بن سلول في اصحاب رسول الله كل واحد منهم رأس النفاق في زمانه. ابن الأثير 3/ 333، شرح النهج 1/ 297 المسعودي 2/ 398

أنه

32