جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ٣٠الليطالع ناليسره الملاريب الثابت فالسرح فيلم الاهلي عالم الم يقضه والاسفل الملكين عنها افلة بين أبو ملومين المادية الوان بكتي ومكنة المتبادلة الحكمة سبلة الموت أو الامن الشيوع الجالية المالي الا الله لمقعد الله الضابل له الله المتحالف الا الميجر الله و البته مرحله اولها حلو لك للخديعة والوكيها فيه أنواع من الأللهم تقبلهاي الكتيبة النشر الاهمية المدينة اللي متالية ا ما قامت الصف وحشية لوكان هذا التلاعياد الدين ع الى رد السلام من تعمالها القدان الجوع المملو المصلح انقلاب الى المحك الان بلغ الإماعمل الحلو وال
ea عودة جيش الامام علي من صفين
Words
والتيا لكلام
عامة الزوجين
بعد الاتفاق على شروط التحكيم ومكانه واعلان وثيقة التحكيم عاد جيش الامام من صفين الى الكوفة وقد وقعت في صفوفه الفرقة والاختلاف وانخزل عنه الرافضون للتحكيم، وقويت شوكة المخالفين وكان قبول التحكيم نصراً معنوياً لجيش معاوية الذي كان على حافة الهزيمة بحيث استطاع تجنبها بمناورة وخدعة تمكن بواسطتها تحويل الهزيمة الى نصر.
وبدأ أهل العراق بعد وصولهم بتجهيز ممثليهم في لجنة التحكيم وقد عين الامام عبد الله بن عباس مستشاراً، فلما التقوا في شعبان سنة 38 للهجرة كان الفشل والخذلان باديين على أهل العراق منذ الأيام الأولى، فقد كانوا يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة في أمر التحكيم وكان عددهم اربعمائة، وعندما كانت الرسائل ترد الى ابن عباس من الامام حاملة توجيهاته كان أهل الكوفة يأتونه قائلين: ماذا كتب لك أمير المؤمنين، ثم يأتي رسول معاوية الى عمرو بن العاص فلا يُدرى في اي شيء جاء ولا في اي شيء ذهب ولا يُسمع حول صاحبهم لغط كما يسمع حول الحكم العراقي وقد انبهم ابن عباس قائلاً: اذا جاء رسول قلتم بأي شيء جاء، فإن كتمتكم قلتم لم تكتمنا؟، جاء بكذا وكذا فلا تزالون توقفون وتقاربون حتى تصيبوا، فليس لكم سر.
قي (3)
33