جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ٣٣

الكفيف لي انتطاع طلبات الكتل السلام أقام الاملاء لية لكلا الج تطلاع الامام عليه دلع وتجيكالى صفة الجمال

قع ميتعالى برفق والموالية وعلى ميتراك فقيها يار ريت فالنا الواحالة قلبي

وشكل القاحل الميو سيال في نكال لها.

ثم قام بعد

المتوفي را قير ان شاالله

ان

مروج

عمرو

العاص

وافق

على ذلك

الك من أعليا

معيلفلا

مالقة لانه لاحقا الظلاله فهم ماله و فرم انداك نكال تجيت نكل بلية ثلة لا ما يولد فى العم سلمة حيا ملك كان منه ما وفي ملة منزل الملك ذلك القدم عليها

يوصى

ثقة

لأنه علم أني

== أن أبايع معاوية فلم أر أحداً أقوى على هذا الأمر منه، فبايعه وانصرف معاوية خليفة، وذكر ابن ابي الحديد في شرحه 2/ 242 ان معاوية أوصى عمرو بخطته في مفاوضات التحكيم فقال له عمرو: ولكن اذا جائني بالايمان والهجرة ومناقب علي ماعسيت أن أقول، قال: قل ماتري، فقال عمرو: وهل تدعني وما أرى وخرج مغضباً كأنه كره أن بنفسه، وقال لأصحابه حين خرج انما اراد معاوية أن يصغر أمر ابي موسى خادعه غداً فأحب ان يقول أن عمرو لم يخدع اريباً، ثم قال في ذلك شعراً: ومن شعره المشهور في مؤازرته معاوية في حربه ضد الامام: معاوية لا أعطيك ديني ولم أنل فإن تعطني مصراً فاريح بصفقة أخذت بها شيخاً يضر وينفع تاريخ اليعقوبي 2/ 175].

به منك ديناً فانضرن كيف تصنع

36