جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ٣٤والتهمية أبان الخليج الا الرأي هي ابنة فيلا مجلهة المعالم ام تعلق تا حال و اولافي رسالة نالي على فقد جعلوا المبيضهم عالى بالاعلام وهو فليم الساحلية و التقالية لواح المال الله ذكر كما العمر لتكوني من القلة من الناس يا فيلم من علام محكم سلام الله لولو
وتريكة
دشولو بفنا وتمير
الت المعلمي القب الجبال الالم سوران مالا يكله التي اكون لنا لكي اليه العلم المتوالي ملك المخبريدة هجموا مرغ موضوع على بالهام
تطور حركة الخوارج
ها قلو الطلاق
الا المعالم استمراوا
امل شمالية علي لما: ولها قالت ريله مواد
لما وردت أخبار حكم الحكمين غم ذلك علياً وساءه ووجم له ثم خطب الناس قائلا: «ألا أن هذين الرجلين اللذين اخترتموهما قد نبذا حكم الكتاب، واحييا ما أمات واتبع كل منهما، هواه وحكم بغير حجة ولا بينة ولا سنة ماضية، واختلفا فيما حكما، فكلاهما لم يُرشد الله، فاستعدوا للجهاد وتأهبوا للمسير، واصبحوا في معسكر كم يوم كذاه (1)
وكان الرافضون للتحكيم قد اعتزلوا جيش الامام عند وروده الى الكوفة في (حروراء)، ولم يكن الامام حتى تلك الأيام قد اتخذ موقفاً فاصلاً طمعاً في منهم عودتهم الى جادة الصواب، خاصة بعد ان رأوا عاقبة التحكيم واجبارهم الامام على ارسال أبي موسى وما كان الخوارج حتى ذلك الحين ينكرون سوى التحكيم وكان هناك امل لدى الإمام في ضمهم الى جيشه خاصة وان التحكيم جرى بشكل مخادع وان نتيجته لم يتفق عليها الحكمان نفسهما، ولم يكن الخوارج قد ارتكبوا عملاً يوجب حربهم او استعداءهم، ولما كان الامام قد بدأ يستعد لتجميع قواته الحرب معاوية فقد كتب الى الخوارج وهم في معسكرهم
(1)
(1)
(1) شرح النهج،259/ 2 مروج الذهب،2/ 402 البداية والنهاية 7/ 287، الأغاني 9/ 50
37