جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ٤١

الفاً

تعريض الجميع للخطر وقد أفزع ذلك أهل الكوفة واثارهم. وكان الامام يستعد الأثناء للمسير الى الشام وقد انفصل عن الكوفة في خمسة وثلاثين في هذه وأتاه من البصرة عشرة الاف فيهم الأحنف بن قيس وجارية بن قدامة السعدي، وقد سار من معسكره في النخيلة حتى بلغ الأنبار وذلك في سنة ثمان وثلاثين للهجرة وهو ينتظر تكامل قواته من بقية الأمصار فبلغته انباء المجزرة التي ارتكبها الا ان خطته كانت تقضي بأن الخوارج يسير الى الشام باعتبار ان القضاء على التمرد فيها هو الهدف الاستراتيجي الذي لو تم القضاء عليه فان الأهداف الثانوية ستضعف وسيكون القضاء عليها اكثر يسراً وقد خطب الامام اصحابه في الأنبار قائلاً: «سيروا الى قتلة المهاجرين والأنصار قدماً فإنهم طالما سعوا في اطفاء نور الله، وحرضوا على قتال رسول الله (ص) ومن معه ألا أن رسول الله امرني بقتال القاسطين وهم هؤلاء الذين سرنا اليهم والناكثين وهم هؤلاء الذين فرغنا منهم، والمارقين ولم نلقهم بعد (1).

ہلے

فأبى عليه بعض اصحابه الا أن يبدأ بالخوارج ثم يسير الى الشام وكانت حجتهم في ذلك ان ترك الخوارج وهم يعيثون في الأرض فساداً قد يعرض عوائلهم وأهليهم وضعفاءهم في الكوفة الى الخطر رغم ان الامام قد ترك في الكوفة حامية وأميراً، ولكن الامام وجد نفسه مرة اخرى مضطراً لتبديل خططه تحت الحاح اصحابه وهكذا قرر المسير الى الخوارج.

نتاج الاخرى

باس أن الدول التي

ا سا ملات بالناقورة والعمال عب يتماع اليامهات

لسنة الله تبديلاك

الضحا وحارق في

(1)

مروج

الخوارج

يمنا ا ج 21282 هنا ان (2)

ي به آن ها ايضا

الذهب 2/ 404 ابن الأثير 3/ 339، ويقصد بالناكثين أصحاب الجمل والمارقين اما القاسطين فهم معاوية وحزبه ولا

44