جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ٤٢فر با ما لعب الأوكا نظالة للفرق المال وفي النقل والصامتة في قتلهم امنيه قول كام في المعركة نور علي عالم اليه لكل منا ام البني الفرية بين الاله معاني فيمن عالية المارد عن القت و ناط به خط القو نکال توليد أبل قيين قنوية أبوللو الأنفالبارمي حكيمان قتل و کا مهد لها ما يفعلا أنه قبلي بن مجرا التقالذي كه طيف تانها وقلقها الصريفات الفاع اللوطية كما احب الية أمن
الثدية حرقوه
بن زهير
لعالمي ان هذا المعرفة نوى
من اخركم
(1)
معركة النهروان
فتهفي رابعة الملاح المتعة قضا
أن
أرسل الامام رسولاً الى الخوارج بعد مسيره من الأنبار يدعوهم للرجوع الى الطاعة ولكنهم استحلوا قتل الرسول وهو الحارث بن مرة العبدي، ثم بعثوا الى الامام قائلين ان تبت من حكومتك وشهدت على نفسك بالكفر بايعناك، وإن أبيت فاعتزلنا حتى نختار لانفسنا اماماً فإنا منك براء، فطلب منهم الامام الذي لا يزال يأمل في تهدئة الأمور ان ابعثوا بقتلة اخواني فاقتلهم ثم اتارككم الى افرغ من قتال أهل الشام ولعل الله يقلب قلوبكم. فبعثوا اليه: كلنا قتلة أصحابك (1)، وكلنا مستحل لدمائهم مشتركون في قتلهم وكان الرسول بينهم من يهود سواد العراق لأنه لو كان مسلماً لقتلوه كما قتلوا الرسول السابق. وكان معسكر الخوارج على نهر طبرستان الذي يجري جنوب شرق بغداد من اتجاه الحدود الايرانية وعليه قنطرة تدعى قنطرة، البردان فسار الامام اليهم بجيشه ولما وصل قريباً منهم وكان الخوارج على ضفة النهر أتاه أحد طلائعه فارساً يلهث قائلاً ان الخوارج قد عبروا النهر وهو يقصد أنهم فروا باتجاه الشرق فقال الامام والله ماكذبت ولا كذبت وإن مصارعهم دون النطفة (2)، ثم تواتر عليه الفرسان
في الكامل أن
(1) الكامل في اللغة 2/ 139 شرح النهج 2/ 405 النهج
(2) النطفة: ماء النهر.
الرواية
يقبلها (1)
(7) 135
45