جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ٥١

الأمام.

تميه ل کا مشبعتلا

يد للقتال بعزيمة صادقة ومعنويات عالية

عدة اضعاف هشي

الاعاقة

فاقدة للغيبة

ترى أن من م المعبد

من هذه المعر

معاني

نا

كانت تتميز

نقلة

الجاوا الى اسلون

القضا

،بيانه أو ضرع

دروس من معركة النهروان

حيق

المعلومات

مقاله ابعاعه قالبي

نقل أهانه

اوت

اضافة الى كون معظم لملكة دبا لتقوم مهالي

دن النس

نتال

قالب

للمعارك

صراع

مما يلفت النظر ان المؤرخين المسلمين لم يعيروا اهمية في سردهم الحربية لتفاصيل الخطط الحربية الا فيما ندر، خاصة وان التاريخ هو سلسلة من الصراعات التي يستخدم فيها البشر والالة وحسب الزمان والمكان وان من يستطيع ان يطور استخدام البشر والآلة هو الذي يضمن النصر في الارادات التي يتوقف عليه مصير الامم، لذا فان العلم الحربي يعد من أهم العلوم معتمداً الاعتناء بها طالما ان الصراع كان ولا يزال وسيبقى الذي ينبغي الاعتناء على القوة اولا واخيراً للانتصار. لقد كان المؤرخون يهتمون بذكر تفاصيل المعارك والمبارزات الفردية والأراجيز والأشعار التي ترافق الصدامات الفردية وهذا دليل اعجابهم بالبطولة الفردية وعدم استيعابهم للبطولة الجماعية التي تكونها الخطط والاستخدام والاستعداد من كافة النواحي سواء كانت مادية او معنوية، وهذا النهج لا يكفي لاعطاء صورة واضحة للخطط الموضوعة للتغلب على العدو. ورغم ان المعارك الكبرى في الاسلام كانت ولا شك تبنى على خطط مبدعة ولكن الضوء لم يسلط عليها بدرجة كافية ولذا فاننا - في عصرنا هذا - نحتاج الى ابراز هذا الجانب في سردنا للمعارك المهمة، وفي معركة النهروان عبأ الامام

نامله

فهيا بله