جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ٥٣لقد اخطأ الخوارج حين مارسوا حرباً نظامية تجاه قوة تفوقهم عدة اضعاف
كانت
خاصة وان جيش الامام كان يقاتل بعزيمة صادقة ومعنويات عالية كما كان يفعل الخوارج، وفي مستقبل الايام استطاع الخوارج القضاء على جيوش تفوقهم اضعافاً عديدة حينما كانت هذه الجيوش فاقدة للرغبة في القتال وكانت ترى ان من يدفعها للقتال احق بأن يقاتل، ولقد تعلم الخوارج درساً من هذه المعركة، خاصة وان حركاتهم كلها كانت تتميز بقلة عددهم نسبة الى الجيوش التي تحاربهم، لذا لجأوا الى اسلوب الكر والفر، أو كما يسمى بالمصطلحات الحديثة في حروب العصابات اضرب واهرب وكانوا يتوخون مباغتة عدوهم، او بياته، او ضرب المجنبات والمؤخرة وقد استخدموا الاستطلاع والحصول على المعلومات عن حركة عدوهم، ولقد اهلتهم سرعة الحركة التي جاءت من قلة عددهم وعدم وجود ذيل اداري اضافة الى كون معظمهم من الخيالة لأن يمارسوا حرب (العصابات وقد طوروها حتى استطاعوا في مناسبات عديدة ان يهزموا جيوشاً كبيرة بعد ان يجهدوها ويفرقوها ويحطموا معنوياتها وباعداد صغيرة لا يمكن تخيلها كما سنتطرق الى ذلك.
الذي
كان يمر
اص الرجل الثاني
في
او ادنى من الهزيمة الكاملة ان
يرفع المصاحف ويطلب وقف القتال والتحكيم هذا التبدل الذي يعتبر
جوهرياً
بدم
عثمان لم يستشر أياً
في سياسة معاوية الذي كانت مطالب قادته او رؤوس اصحابه وهؤلاء لم يبدوا أي اعتر
عساكرهم ولم يسجل التاريخ كلمة واحدة
في قرار القيا يادة السـ
الذى
مكان
الطرفان قريبي عهد
جهوية مساوية لقد لقد كان
لا يقاتلون لغرض تثبيت ملك معاوية وانما خلفية ايمان بان ما يقاتلون من
عليهم
الجميع
المطالب
القتال وعليه فان اي تغيير في لأنهم لم يكونوا مجبرين على الاشتراك
الاندفاع
وان الدين والعقيدة تحتم
والسياسة العامة كانت كانت مسألة تهم
في
القتال، لقد وافق جند الشام
07