جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ٥٤

الأمل

را

ن الله لا مكملات الحصيدا

البداية

ان القيادة! بعا والقناة على السلام

ن مالك بالاختر

بالة الحكيمة

لميقاع

لها اندام

مما يشكلة

الهنة

خالفة

ذلك الى

ملکا

خلاف أهل العراق وطاعة أهل الشام الله والنار

ورية التي المبنيان

هذا

نال الجمال البية القمم

| تيليسا معليق بدأ بافتني مادة المعا للشيب نا

لقد اوقع رفع المصاحف في ذروة المعركة وجيش الامام يوشك على الانتصار وجني ثمار المعركة الاختلاف والفرقة في هذا الجيش والتي ادت بالنتيجة الى انفصال جزء من هذا الجيش ووقوع الحرب بينهم، ولم يقع اي خلاف في جيش معاوية الذي قرر بنصيحة ومشورة من عمرو بن العاص الرجل الثاني في الجيش الذي كان يمر بساعات حرجة وكان قاب قوسين او ادنى من الهزيمة الكاملة ان يرفع المصاحف ويطلب وقف القتال والتحكيم وفي هذا التبدل الذي يعتبر جوهرياً في سياسة معاوية الذي كانت مطاليبه الطلب بدم عثمان لم يستشر اياً قادته او رؤوس اصحابه وهؤلاء بدورهم لم يبدوا أي اعتراض هم او عساكرهم ولم يسجل التاريخ كلمة واحدة تبين تدخل القيادات الدنيا او الجيوش في قرار القيادة السياسية الذي كان مفاجئاً للطرفين بدرجة متساوية، لقد كان الطرفان قريبي عهد ببدء الرسالة وتحمسهم لها متقارباً ومن المفترض انهم لا يقاتلون لغرض تثبيت ملك معاوية وانما كانوا يضحون بارواحهم بهذا الاندفاع بسبب خلفية ايمان بان مايقاتلون من اجله هو الحق وان الدين والعقيدة تحتم عليهم القتال وعليه فان اي تغيير في المطالب والسياسة العامة كانت مسألة الجميع لأنهم لم يكونوا مجبرين على الاشتراك في القتال، لقد وافق جند الشام

من

تهم

09