جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ٧٠والكلية الحقة العالمي ليزا لتلتحق 2 ملة نيملسلا نا من عتب إمالة بول الظلم الواح والسير والملعقة المطلوب منع الحملسو الي بالسعال والله اير معين المزاجيه في المحنة
علول بعون الطبية غالي معهد هد العصر
المريا المهلان ويدلونه الكامل القرقرن لنا
بيق القير ا طلال الوارفاع
آراء في الخوارج علي الصلة بالتعالي عالي
ال حواله دلتا معاقبة حلقة ن يبصله اصف له إمالة
ل أ تسلية سلة والسماع
النا مغلية
في خطبة للامام علي (ع) قال: «لاتقاتلوا الخوارج من بعدي، فليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه وهذا الكلام صريح في طلبه من المسلمين عدم قتال الخوارج من بعده، وفي شرح نهج البلاغة يبين، ابن ابي الحديد راي المعتزلة بالخوارج (1)، باعتباره معتزلياً فيقول: «ان الخوارج ضلوا بشبهة دخلت عليهم وانتم كانوا يطلبون الحق ولكنهم اخطأوا وكان لهم تمسك في الدين ومحاماة عن عقيدة اعتقدوها واما معاوية فلم يكن يطلب الحق ويحامي اعتقاد قد بناه على الشبهة، واحواله تدل على ذلك، فانه لم يكن من ارباب الدين ولا ظهر عنه نسك او صلاح .. وانه اذا كان ذلك فلا يجوز أن المسلمون سلطانه ويحارب عليه الخوارج أي سلطان معاوية) حتى وأن كانوا اهل ضلال لانهم احسن حالاً منه لأنهم كانوا ينهون عن المنكر ويقاتلون أئمة الجور. ويضيف: ان المعتزلة يرون ان الخروج على أئمة الجور واجب على المسلم، ورأي ابن أبي الحديد هذا يناقض تماماً ما ذكره عنهم سواء في بدء خروجهم من قتل عبد الله بن خباب وزوجته وقتل نساء مسلمات بدون ذنب اقترفنه وأنهم
عن
ال هنا
ينصر
(7)
(7)
(1) شرح النهج 5/ 78، ويذهب الامام محمد عبده الى رأي مشابه في شرحه 1/ 103.
77