جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ٧٢

واجبة كما أن محاربة ائمة الجور واجبة. الله

السمع والطاعة

على

لمه

اما الشيعة الامامية فيرون ان الخوارج قد خرجوا عن الدين بخروجهم الامام علي (ع)، ويرون أن هناك نصوصاً متضافرة في قتل الخوارج وردت عن طريق أهل البيت وغيرهم كقول الرسول (ص) في حديث وصفهم فيه: «يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يقتلون اهل الاسلام ويدعون أهل الأوثان يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية، لئن ادركتهم لاقتلنهم قتل عاد (1). وفي حديث آخر الئن ادكتهم لأقتلنهم قتل ثمود (2)، وهذه الأحاديث وغيرها الواردة في الصحاح دالة على التحريض على قتلهم بسبب كفرهم وان قتلهم كقتل عاد وثمود (3) بالة له بلها نابع يا لا ليشم رسية نب وقد حفلت الصحاح الستة بأحاديث كثيرة عن الخوارج وأفعالهم وصفاتهم الخلقية والخلقية، وإن هذه الأحاديث هي من اعلام النبوة وآيات الاسلام لما فيها أنباء الغيب التي ظهرت بعد الرسول (ص) للناس كفلق الصبح، كما أن في من هذه الأحاديث توضيحاً لا لبس فيه ان الفئة التي تقاتلهم (في بدء خروجهم) هي خير فئة أو أنها على خير لأن خروجهم كان على افتراق من الناس في صفين الى فئتين احداهما مع علي (ع) وهي التي قاتلتهم والاخرى مع معاوية. ولنعد الى خطبة الامام في فتواه بعدم قتال الخوارج من بعده، اذ أن التفسير الظاهر لكلامه ان لا تتم مجابهة هذه الفئة على الرغم من استعراضها للناس وذلك يتنافى مع فكر الامام وسيرته مع الخوارج وحرصه على حماية المسلمين لأن الخوارج لم يكونوا ليميزوا بين مسلم وآخر بل اعتبروا الجميع كفاراً والتفسير الأكثر اقناعاً وأقرب الى العقل هو أن الامام كان يقصد ان الدول التي يظهر فيها الخوارج بعده اعتباراً من الدولة الأموية هي أكثر دموية وقتلاً وانتهاكاً لقيم

بو لما انا

بالقة

خلال خالق

(1) اخرجه مسلم عن أبي سعيد الخدري في باب ذكر الخوارج، ص 393 من الجزء الأول من

تالي صحيحه. (2) المصدر السابق ص 394، الجزء الأول من صحيح مسلم. - ل بسنة رملة باينة نعال (3) النص والاجتهاد - الامام عبد الحسين شرف الدين ص 127 وما بعدها و لا قيماً

79