جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ٧٤البيت الحرام «أرى الا تقاتلوه ويقول الامام أحمد بن حنبل: السمع والطاعة للائمة البر منهم والفاجر، فمن ولي الخلافة فاجتمع عليه الناس ورضوا به، ومن غلبهم بالسيف فليس لأحد ان يطعن عليه ولا ينازعه وصلاة الجمعة خلفه وخلف كل وال جائزة ومن اعادها فهو مبتدع خرج على امام من ائمة المسلمين وكان الناس قد اجتمعوا عليه واقروا له بالخلافة بأي وجه من وجوه الرضا او بالغلبة فقد شق الخارج عصا المسلمين، فإن مات الخارج عليه مات ميتة جاهلية.
وعلى هذا فالخوارج يعتبرون خارجين عن الطاعة وشاقين لعصا المسلمين وان مدافعتهم واجبة (1). شدة
بعد استشهاد الامام علي (ع) على ايدي الخوارج أهل الكوفة بمبايعة الامام الحسن للمخا
العراق وعجزهم عن توحيد كلمتهـ
الطريقة المفجعة بادر
المضطربة وانقسام أهل
التي
تحاك
في
جذوة
الفتنة مشتعلة من قبل معاوية الذي وطد سبح يخاطب في الشام بأمير
المتعذر
المؤمنين كل هذا جعل من الامام علي (ع) قبيل استشهاده قد أعد
اصحابه وسماهم (شرطة
طد
حكمه، وكان
مقاتل
عيادة، فلما
استشهد الامام وتولى
حسن (ع)
ليهم قيس بن
وعبيد
بن
الله العباس الى الشام
على اثر
هو
في مظلم (ساباط قرب المدائن
الا أن
قد
قتل فانفروا فنفر
طعن في فخذ
قبل
تحته
ثم
في الجيش
الانتقال الى المدائن للمعالجة وباشر بعقد
وحقن
الدماء بعدم ان آيس
(1) مجلة عالم الفكر، راجع مقالة للدكتور أحمد
مع رسل
اضطره الى الصلح
ولما وصلت
محمود
ال و طاعة امام ظلالة
صبحي
العدد 22
81