جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ٧٥

خلالها والموالية مقاولية اولاد بطل أوري بنام خدا اقله لمبلغ والكل يقلون من التقالوا ال والت قر والعد التامين الحكما نريمان العاملية أن ابتدا و اواني المتوكى لك الحية الان فى المنام الدماء (1)، ولكن السياسة الأموية ظلت تتبع هذا هذا النهج كلما أمكنها تفليشا وليفيرى أنه الأمن الدولة مالتى ميتالي يانفي شمال اولا على يد اللي اليمن عليه صلاح ولة

الكلي مدري الى المال التي المطلولي من الفرملة بنوع علمها كما نواسية الالفقه الى البادرات مقلقة

فالهيم أكلير تقيع الملحنون التقاعد أولى.

اللحم الخوارج بعد عصر الخلافة الراشدة الراشدة المع

ليد اليسب

لهم، ولقد سبب ذلك جاً وتهديداً مستمراً للدولة.

بعد استشهاد الامام علي (ع) على ايدي الخوارج بهذه الطريقة المفجعة بادر أهل الكوفة بمبايعة الامام الحسن للخلافة، ولكن الأحوال المضطربة وانقسام أهل العراق وعجزهم عن توحيد كلمتهم والمؤامرات التي تحاك في الخفاء لابقاء جذوة الفتنة مشتعلة من قبل معاوية الذي وطد اموره واصبح يخاطب في الشام بأمير المؤمنين، كل هذا جعل من المتعذر على الامام الحسن أن يوطد حكمه، وكان الامام علي (ع) قبيل استشهاده قد أعد جيشاً قوامه اربعين الف مقاتل من خلص اصحابه وسماهم شرطة (الخميس) وجعل عليهم قيس بن سعد بن عبادة، فلما الفاً استشهد الامام وتولى الحسن (ع) الخلافة بعث اثني عشر عليهم قيس بن سعد وعبيد الله بن العباس الى الشام كمقدمة لجيشه وسار على اثرهم، فبينما هو في (مظلم ساباط) قرب المدائن اذ نادى مناد في الجيش الا أن قيس بن سعد قد قتل فانفروا .. فنفروا ونهبوا سرادق الحسن (ع) حتى نازعوه بساطه الذي تحته ثم طعن في فخذه من قبل احد الخوارج وسادت الفوضى في الجيش مما اضطره الى الانتقال الى المدائن للمعالجة وباشر بعقد محادثات مع رسل معاوية لعقد الصلح وحقن الدماء بعد ان آيس من استقامة الأمور له، ولما وصلت الأخبار الى مقدمة الجيش خاطبهم اميرهم قيس بن سعد وخيرهم بين الدخول في طاعة امام ظلالة

83