جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ٧٨وكانت القوات تصل الى الخوارج وهي متعبة محطمة المعنويات فكان الخوارج يعطفون عليها ويباغتونها ليلاً أو نهاراً ويوقعون فيها الخسائر، بالاضافة الى ذلك فإن الخوارج الذين كانوا خيالة في معظم الأحيان كانوا يتنقلون باستمرار، فبينما هم في منطقة وتصل اخبارهم الى الولاة كانوا يظهرون في منطقة أخرى تبعد مئات الكيلومترات، وكانوا يختارون قادتهم من الشجعان وهؤلاء يستهدفون في بداية حملاتهم قواد الجيش المقابل ليقتلوهم وبذلك ينفرط عقد الجيش ويفر منهزماً، اما عملهم التنظيمي داخل المدن فقد اتسم بالسرية وكسب الأنصار والمؤيدين واستطاعوا اجتذاب الكثير من الفقهاء والمعروفين الى صفوفهم لذا نرى أن السلطة كلما استطاعت القضاء على حركة للخوارج ظهرت حركة فاعلنا المتسه الله به ثلاغ ببه للقاع دمها
أخرى (1).
وبدأ
لينا وعلى لتكون أبت على ملينا والله مناعة بأن الحوالى الفضيل مستقيم فى الملاذا لغالبية ومولاي فيها من العارية بسعر العالم الام واللغة
اطلقه و تمام سلام
والوف
روا الى الحرب العلماني قام عالى وحاله
الله
ين تا سيكوير نساء عارياة والكبارية ية منها انيميضار مهتعليق
القيمة:
واله ولية التقالشفة التي ايتالى تولي اليهما المليكي
(1) لقد اجتذب الخوارج الى عقيدتهم العديد من الفقهاء ورواة الحديث ومنهم على سبيل المثال مالك بن أنس الفقيه وعكرمة مولى ابن عباس ومجاهد وعمرو بن دينار وكذلك أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي الذي كان يرى رأي الصفرية واليمان بن رباب وكان على راي البيهسية وعبد بن يزيد ومحمد بن حرب ويحيى بن كافل وهؤلاء اباضية وقد نسب الى هذا المذهب ايضاً ابو هارون العبيدي وأبو الشعثاء واسماعيل بن سميع وهبيرة بن مريم وكلهم معروف في كتب الحديث، ومن الغريب أن ابن ابي الحديد نسب أبو العباس محمد بن يزيد المبرد الى راي الخوارج لاطنابه في كتابه المعروف بالكامل في اللغة والأدب في ذكرهم الا أن ذلك وهم اذ أن ابن أبي الحديد نقل نفس المعلومات عن المبرد وليس هذا بدليل ولقد استطاع الخوارج التغلغل الى مكانات حساسة قريبة من الولاة فقد كان يزيد بن مسلم وهو مولى الحجاج والمقرب منه على رأيهم. (انظر شرح النهج 5/ 76، الكامل في اللغة 2 / (159) وقد ذكر الطبري رأيه في عكرمة انه يرى رأي الصفرية من الخوارج 122/ 8، من ذيل المذيل من تاريخ الصحابة والتابعين في المجلد الثامن من تاريخ الأمم والملوك وتاريخ المسعودي 3/ 449، الملل والنحل 1/ 137
86