جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ٧٩

حركات الخوارج في الدولة الأموية

بدأت حركات الخوارج تأخذ دور المعارضة المسلحة للدولة الاموية منذ بدايتها، وقد اعتمد الخوارج نهج الكفاح المسلح للقضاء على الدولة، وكان الخروج بالسيف على الحاكم وعدم التعايش مع بقية المسلمين يشكل العمود الفقري لعقيدتهم، وهذا يعني مغادرة المدن وحمل السلاح وتفتيش عقيدة الآخرين فمن لم يكن على رأيهم قتلوه وهذا النهج اتبعه الازارقة من الخوارج على الخصوص وكان الآخرون كالصفرية والبيهسية والاباضية أقل تطرفاً كما سنرى، ولقد استمر الخوارج في حرب لم تهدأ مع الدولة الأموية حتى سقوطها ولا بد من القول ان حكوماتهم قد ساهمت بشكل فعال في اضعاف الدولة الاموية مما أدى في النهاية الى سقوطها الى جانب العوامل الأخرى، وسنحاول تتبع حركات الخوارج على الدولة الأموية حسب تسلسلها الزمني …

كان معاوية قد ولى

بن شعبة على

وفة وعبدالله بن عامر على

البصرة وسجستان و خراسان، فلماورد عبدالله بن عامر على البصرة خرج فيها

(الخطيم) وسمي الخطيم لضربة اصابته على وجهه ومعه

(1) الطبري (40/ 4 ابن الأثر

الله بن أبي الحرساء

تولى قيادتهم

87