جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ٨٠

ما تزالة ومجري شيلا الرسمية قريبواة عليه ينال كويل الجينوا الفيروا الى الهلية بالخلف هو ليها ما الحقيقة والية المتر من اللي ممكلة خاليه ما اعتمال بين العالي الرسو مالي مبادلة تغييلال بن الاعرقي والحو رعاية السلمية و المين اقل او اصح الانعام بطي

آلافت الجليل

الحمل وله في تخفيف

ارع ليلك تضارية وبينا نلقة توقيع الكرويةة بموا العمال

ن ان المطورا في

لكمالة بحرارت مهتهم اعلة

وقع التقاويل المكو

ن العلكة.

مفتاح الجنة

المرحلة الاولى

ار الاجي تيفي

تالقفة تخليها عليها الحصيلة

كان خمسمائة من الحرورية قد اعتزلوا في منطقة (شهرزور) وهي سهل في الشمال الشرقي من العراق وكان عليهم فروه بن نوفل الاشجعي»، فلما سمعوا بما جرى من تولي معاوية للخلافة وقدومه الى الكوفة سنة 41 للهجرة تعاهدوا على المسير الى الكوفة ومجاهدة معاوية فأقبلوا اليها حتى دخلوها، فأرسل لهم معاوية خيلاً من أهل الشام فالتقوا معهم فكشفوا اهل الشام، فطلب معاوية من اهل الكوفة أن يقاتلوهم قائلاً لهم: أن لا أمان لكم عندي حتى تكفّوا بوائقكم، فاضطر اهل الكوفة للخروج اليهم فلما تصافوا قال لهم الخوارج: اليس معاوية عدونا وعدوكم؟ فدعونا نقاتلهم فرفض اهل الكوفة دعوتهم، وكانت (اشجع) قبيلة رئيسهم فروه بن نوفل قد أخذته كرهاً، فأمر الخوارج عليهم عبدالله بن ابي الحر فالتقوا واهل الكوفة فقتل الخوارج جميعاً (1). وكان معاوية قد ولى المغيرة بن شعبة على الكوفة وعبدالله بن عامر على البصرة وسجستان و خراسان فلماورد عبدالله بن عامر على البصرة خرج فيها (الخطيم) وسمي الخطيم لضربة اصابته على وجهه ومعه سهم بن غالب

ب المال

(1) الطبري 4/ 40، ابن الأثير 3/ 409، غير أنه يذكر ان الذي تولى قيادتهم بعد فروة، عبد

(3)

الله بن أبي الحوساء.

89

(1) 1871 773 - 773.