جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ٨٤

وفي

شرطته من البخارية اهل (بخارى فقتل الخوارج البخارية وتابعوهم الى داخل البصرة حتى تكاثر عليهم الناس فقتلوا جميعاً وذلك سنة 58 للهجرة وكان اميرهم طواف بن غلاق (1). لي شالكه ليندا طبق غلاق (1) شانه لينا تيقنه لسف بيها منها: هسفنا سنة 58 للهجرة تولى الكوفة عبدالرحمن بن عبدالله بن عثمان، وكانت طائفة ممن بايعوا المستورد بن علفة الذي مر ذكر خروجه قد أخذوا وسجنوا بعد ان هزم جمعهم، ثم أخرجوا من السجن بعد وفاة المغيرة بن شعبة والي الكوفة، فاجتمعوا في الكوفة وقرروا الخروج على بني امية وبايعوا حيان بن ضبيان، فتدارسوا امرهم ثم اتوا (بانيقيا) فبعث اليهم عبدالرحمن جيشاً فقتلوا جميعاً. ثم تولى عبيدالله بن زياد الكوفة فاشتد في طلب الخوارج ولم يكن له هم سواهم وقتل منهم صبراً جماعة كبيرة، وكان ممن قتل عروة بن اديه وهو اول من حكم، وكان ابن زياد قد خرج الى ظاهر الكوفة يراهن على سباق الخيل فوبخه ابن اديه هناك فظن ابن زياد انه ما جابهه إلا ومعه قوم على رأيه فتركه ودخل الكوفة ثم بعث اليه من أتاه به، فقطع رجليه ويديه ثم قال له ابن زياد كيف ترى، قال: أرى أنك افسدت دنياي وأفسدت، آخرتك، ثم قتله وارسل إلى ابنته من قتلها، على اثر ذلك خرج مرداس بن اديه شقيقه في الاهواز في اربعين رجلاً، فبعث اليهم ابن زياد جيشاً قوامه الفي رجل عليهم ابن حصن التميمي فهزمه الخوارج وقتلوا العديد من رجاله (2).

مقلاها وكان مرداس قد شهد صفين مع علي (ع) وأنكر التحكيم وشهد النهروان مع الخوارج ونجا فيمن نجا وقد حبسه ابن زياد فيمن حبس من الخوارج، وحدث ان قتل الخوارج رجلاً من الشُّرَط فأمر ابن زياد بقتل جميع من في السجن منهم، فهرب مرداس مع سجانه الذي رأى من نسكه وعبادته ووفائه بالعهد ما أعجبه، وكانت أمرأة من الخوارج تدعى البلجاء قد ذكرها ابن زياد في ليلته ليقتلها،

داثة علب تيلا: حالة بلة: بالة

(1) ابن الأثير 3/ 516 بالقرد يلفى علية الاشتفين أنا متقلا ماما ان الملسا

(2) الطبري 4/ 232

93