جذور الشبهات: قراءة في حركات الخوارج نزار البوسعيد

جذور الشبهات

الجزء ١ · صفحة ٩٤

وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيما ان الالعامة التخلف فتفضيله المجاهدين على القاعدين لا يدفع منزلة من هو دون المجاهدين، أوما

A

سمعت قوله تعالى ولا يستوي القاعدون من المؤمنين غيرُ أولي الضرر (1). فجعلهم من المؤمنين وفضل عليهم المجاهدين بأعمالهم، ورأيت أن لا تؤدي الامانة الى من خالفك والله يأمر ان تؤدى الامانات الى اهلها، فاتق الله وانظر لنفسك واتق يوماً لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئاً فإنه ما عز ذكره بالمرصاد وحكمه العدل وقوله الفصل والسلام. معاليه أى نقله لنا باكل فكتب اليه نافع جواباً: بسم الله الرحمن الرحيم. اما بعد فقد أتاني كتابك تعضني فيه وتذكرني وتنصح لي وتزجرني وتصف ما كنت عليه من الحق وما كنت أؤثره من الصواب، وإنني أسأل الله جل وعز ان يجعلني من الذين يستمعون القول فيتبعون، احسنه وعبت علي ما دنت به من اكفار القعد وقتل الاطفال واستحلال الامانة فسأفسر لك لم ذلك ان شاء الله، أما هؤلاء القعد فليسوا كمن ذكرت ممن كان بعهد رسول الله (ص) لانهم كانوا بمكة مقهورين محصورين لا يجدون الى الهرب سبيلاً ولا الى الاتصال بالمسلمين طريقا، وهؤلاء قد فقهوا في الدين وقرأوا القرآن والطريق لهم نهج واضح وقد عرفت ما قال الله عز وجل فيمن كان مثلهم اذ قالوا كنا مستضعفين في الارض (2) فقال ألم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها وقال سبحانه فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا ان يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله (3) وقال وجاء المعذرون من الاعراب ليؤذن لهم (4) فخبر بتعذيرهم، وأنهم كذبوا الله ورسوله، ثم قال سيصيب الذين كفروا منهم عذاب اليم فانظر اسمائهم وسماتهم، وأما الاطفال فإن نوحاً نبي الله كان أعلم بالله مني

الي

منوع شانه ملام

(1) سورة النساء آية 95 (2) سورة النساء آية 97

بالقة علة حلقة عن كا ان انه تجيع تسعة

الحجاج فيما ولي على العراق في

المدينة تظفر به عثمان في خيال وبقالة ومجد ()

(3) سورة التوبة آية 81 خلال يناير كله لو ما لم تقل به بلو الخطاب (2)

(4) سورة التوبة آية 90 أمره فيه بأن يقطع

رجليه ففعل به گل که بي حالي کا آنا (1)

103