جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ٩٦وهكذا تفرّق الخوارج الى عده فرق فرقة نجدة بن عامر في اليمامة واليمن
وفرقة نافع بن الازرق وهم الازارقة الذين يقرون البراءة والاستعراض واستحلال الامانة وقتل الاطفال وفرقة ابن بيهس التي ذكرنا قولها وسموا البيهسية (1) وفرقة عبدالله ابن أباض وهم الاباضية اما الصفرية فكانت مقالتهم الين وأكثر مرونة من بقية الخوارج خاصة في أمر القعد وقد سموا صفرية لانهم اصحاب ابن الصفار وقال آخرون انما سموا لصفرة عَلَتهم.
نجدة بن عامر الحنفي
اما نجدة
بن
عامر
كان
مع نافع
ظهر نافع مقالته
فارقه
البصرة، وكان في
اليمامة
اليمامة فلما
توجه نافع نحو
سالم بن مطر فدعاه اليه
متوجهة الى ابن
فبايعه وسيطر على قافلة
دمة
الزير في
مكة
اقسموا المال وردوا
العبيد ليعملوا
فإن ذلك
لكم
ابي طالوت
له) فأعجب قوله
باب ابي طالوت فخلعوه
سير إلى
قبائل بني
كعب فقتلهم قتلاً ذريعاً، فكثر
اليمامة ثم سار منها الي البحرين
(67)
فعاد إلى
الدخول
في
طاعة نجدة وبين من يعارض ذلك
نجدة
قبائل
فيس التي
من يريد
التي تؤيد
(1) البيهسية كان ابن بيهس قد بقي الى زمن الحجاج حينما ولي على العراق في زمن عبد
الملك
بن مروان فطلبه الحجاج فهرب الى المدينة فظفر به عثمان بن حيان واليها وحبسه، وكان قد أعجب بفصاحته وعلمه فابقى عليه وكان يستدعيه ليسامره الى أن ورد كتاب الوليد بن عبد الملك يأمره فيه بأن يقطع يديه ورجليه ففعل به ذلك
ثم
قتله.
0.1