جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ٩٧?
1 K ma
thanks
نا
قيامة ملالة لهيله وما يتلة نلمه ما تشيب قلبي بلس أم مهديه
رحله اي ك نلمه له نأ كا علم لهيله نغلفتها لهذا لها ولقا يحنا يختطا باباريا لبه ي قلج ها تا نا ملعون من اما edeel معلقة متغيلك شليلة لا مثالة شعيب مثلهله معيالية نحيا يابه السمع لها القبليه اميجيا ما يجهلا (82) قنده ريه به ملة قبل نالج عدت لقلبها ريجه ت به خه وهنه لا يعلمي ناريله نا انا وه رتفاع بالحبها نه تعلم معهم جعلا تکه سان ملا الله سباع حالتها لهلها به له يا مال الله ما دي السهلي ن را با ما نجدة بن عامر الحنفي مد و المالية نيت ملقع به لبهن لا اله الا ايسا بالقة نارية الاله السينه اسالع قالب سفالها ما حالمه شب ما تنوع با قلاع لبه نا اما نجدة بن عامر فقد كان في بداية أمره مع نافع بن الازرق في اليمامة فلما اظهر نافع مقالته وأفكاره فارقه نجدة وسار الى اليمامة بعد ان توجه نافع نحو البصرة، وكان في اليمامة أحد الخوارج يُظهر أمره ويدعى سالم بن مطر فدعاه اليه فبايعه وسيطر نجدة على قافلة قادمة من البحرين أو من البصرة متوجهة الى ابن الزبير في مكة وكان في القافلة أموال وعبيد فقال لاصحابه اقسموا المال وردوا العبيد ليعملوا في الارض فإن ذلك خير لكم وكان ذلك قبل مبايعة ابي طالوت له فأعجب قوله اصحاب ابى طالوت فخلعوه وبايعوا نجدة، وقد بدأ بالمسير الى قبائل بني كعب فقتلهم قتلاً ذريعاً، فكثر اصحابه حتى بلغوا ثلاثة آلاف، فعاد الى اليمامة ثم سار منها الي البحرين سنة (67) للهجرة فاختلف اهلها بين من يريد الدخول في طاعة نجدة وبين من يعارض ذلك وجرت بين قبائل الأزد التي تؤيد نجدة وبين قبائل عبدالقيس التي تعارضه حرب انتهت بانتصار الازد، فارسل نجدة الى المنهزمين من عبد القيس فيهم ابنه المطرح فقتلوا ابنه وهزموا جمعه، ثم ارسل جمعاً الى منطقة «الخط» فقاتل اهلها وظفر بهم.
جمعاً
ولما ولي مصعب بن الزبير البصرة سنة (69) للهجرة بعث اربعة عشر
الفاً
عليهم عبدالله بن عمير لقتال نجدة في البحرين، فبيتهم نجدة وقاتلهم حتى (1) الكامل
107