جذور الشبهات
الجزء ١ · صفحة ٩٩فلما هزم
جيش البصرة واستعلى الخوارج توجهوا نحو البصيرة وعليه.
اهلها خوفا شديدا وفرع
رحت ليلة وبعد:
مشاور
رات استقر
وحنف
قال له بالمعاام به ميسال ان سعر الى ينتخب منها ان کے ان علات مدام در بدن ماسي ناکام
عليه وأن يأخذ ما يشاء
يشاء وامرة د التقال الحلاها المهد ملالية
والي
تأمل
الدين
شکله
بے نالمد ولغا نعام يحنا
نا
من
الاحنف
بني
نا جابه
بفلغتها
سيل نلفها رقة امام بطات عن كانوا يحاصرون المدينة.
هلا امليبه مه قسها دولة سين
ن لا بدنا فعال ويقيم نافع بن الازرق بان يا وليدا سلان من الم - مه لالة رائة نا حليب - مهيله نالا ع ب كام شالعه رية شات شاملة ها تحيا لها سيد الملة سلعاً حيا نا نا نه ميله المعمدا يحنا رح اشتغال بعد ان أظهر نافع مقالته منفرداً بها عن بقية فرق الخوارج أقام في اصحابه في الاهواز التي سيطر عليها ناشراً الرعب والفزع في صفوف المسلمين اذ كان يقتل خالفه، وقد أرسل عماله الى كور الاهواز يجبون الفيء، حينذاك ايقن اهل البصرة ان الخطوة التالية لنافع ستكون البصرة لقربها من الاهواز ففزع الناس الى تميم وأهم وجوه البصرة وسألوه ان يتخذ ما يلزم قيس سيد بن لحماية المدينة من الخوارج بسبب ضعف الولاة الذين تعاقبوا على البصرة والذي نتج عن انهيار الحكومة المركزية في الشام بسبب الخلاف على السلطة بين آل امية وآل مروان وكانت البصرة آنذاك خاضعة لسلطة عبدالله بن الزبير وقد ولى عليها عبدالله بن الحارث بن نوفل المعروف بـ (بيسه) فاجتمع به الاحنف ووجوه الناس فقر رأيهم على انتداب عشرة آلاف مقاتل واختاروا عليهم مسلم عبيس وهو معروف بالشجاعة والتدين، فخرج بالناس حتى اذا كان عند جسر بن البصرة خطبهم قائلاً انه سيحارب قوماً ليس وراءهم إلا السيوف والرماح، وإن كان شأنه الجهاد فلينهض معه، ومن أحب الحياة فليرجع، فعاد منهم نفر
من
يسير
(1) کا منصة نالتيسماء
ماليبها قضية المطايا
(1) الكامل في اللغة 2/ 214، شرح النهج 4/ 140، ابن الأثير 4/ 194 100
109