التبيان الجامع للأحكام والأديان (الجزء الأول) درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

التبيان الجامع للأحكام والأديان ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

مسألة: وسألته هل على الإنسان أن يمنع نفسه الملاذ إذا قادرا عليها وتسكن نفسه أليها أكثر؟

الجواب: قال إذا كان يأكل ذلك ليقوى به على طاعة الله عز وجل وبذكر فيه نعيم الجنة و لم يأكل ما يضره وكانت نفسه تسكن إلى ذلك أكثر فلم يضيق عليه ذلك والله أعلم بالصواب

مسألة: ومنه وسألته عن الذي يؤخذ له شيء من ماله أو يسرق له شيء من ماله أو يعطي هو أحداً شيئاً من ماله أو يضيف أحداً وهو كاره لجميع ذلك له فيه ثواب أم لا؟

الجواب: قال لي فيه الثواب ولو كان كارها إلا أنه إن أعطى أحداً شيئاً و هو كاره لذلك و كان نيته لغير وجه الله و إنما أكره نفسه على ذلك ليقال له أنه سخى فهذا لا يجوز. و أن كان أكره نفسه على هذه العطية ابتغاء ما عند الله فله الثواب في ذلك إن شاء الله. و إن كان أعطى ذلك تقية عن عرضه أن يشتم فعلى ما جاء في الأثر أن المراء إذا أنفق ماله

تقيه عن عرضه كان صدقة و الله أعلم.

مسألة: ومنه وسألته عن الذي يتحدث بأفعاله يقول سويت (1) اليوم كذا وكذا أو خدمت اليوم كذا أو كذا أيجوز مثل هذا؟ فلم يعجبه مثل

ذلك

مسألة: ومنه وسألته عن الرواية التي في شهر رمضان التي قيل فيها وقيل أن لله عز وجل في كل ليلة جمعة من شهر رمضان ألف ألف عتيق من النار (?) من هولاء العتقاء أهم من بني آدم أم من غيرهم؟ الجواب: قال لا أعلم بذلك و أظن أنهم من بني آدم لا غير بني آدم.

(1) سويت: أي فعلت (?) رواية «إن الله عز وجل في كل ليله … »، الترغيب ج ? صـ (???) برقم (1045) وروى عن أنس قال رسول صلى الله عليه وسلم: «إن الجمعة الترغيب والترعيب ج ? صـ (63): وعن الحسن قال قال رسول صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل في كل ليلة من رمضان ستمائة ألف عتيق من النار فإذا كان اخر أعتق الله بعدد من مضى» رقم (1499)

وليلة الجمعة أربعة وعشرون ساعة ليس فيها ساعة إلا وليلة فيها ستمائة زلف عتيق من النار».

1.7